
بات واضحا ان مشكلة تأليف الحكومة بدأت تواجه مسألة فتح ملف انتخابات رئاسة الجمهورية باكرا، واعطائه الاولوية السياسية على حساب تشكيل الحكومة، الذي تراجع على مستوى التصريحات اليومية، ليتقدم الملف الرئاسي الذي بدأت حرارته بالارتفاع مع ازدياد وتائر ربط الاوضاع اللبنانية بالتطورات الاقليمية.
لكن اوساط مسيحية في 14 آذار توقفت عند اللقاءات والمؤتمرات المسماة مسيحية، حسب تعبير مصدر في القوات اللبنانية، والتي تصب عمليا في خدمة المحاور الاقليمية.
وقالت الاوساط لصحيفة “الأنباء” الكويتية ان المشاركين في اللقاء المسيحي المشرقي الذي انعقد في سن الفيل هم مجموعة تنتمي الى 8 آذار ورموز من المرتبطين بالمحاور والاجهزة الاقليمية، وكانوا ابرز من غطى وشارك خلال عهد الوصاية بارساء ما عرف بالاحباط المسيحي الشهير.
