أعلن مصدر أميركي كبير عشية افتتاح الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف بين إيران وممثلي الدول الكبرى بخصوص أزمة المشروع النووي لطهران إن الهدف الذي يتم السعي إليه حالياً هو الاتفاق مع إيران على اتخاذ الخطوة الأولى والتي ستكون عبارة عن صيغة تحول من دون تقدم طهران في مشروعها النووي. وفي أعقاب ذلك سيكون من الممكن التفاوض مع طهران بشأن تسوية دائمة.
وأشار المصدر الاميركي إلى أن الإدارة الأميركية قد تكون مستعدة في أعقاب الخطوة الأولى لعرض خطوات محدودة تخص رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران.
وأضاف المصدر ان الحديث يجري عن فترة نحو نصف سنة سيكون خلالها من الممكن التأكد بأن طهران لن تتقدم في تطوير مشروعها النووي.
ومضى المصدر يقول انه إذا لم تف طهران بالتزاماتها الأولية فسيكون من الممكن إلغاء أي تسهيلات اقتصادية قد تعرض على طهران.
وبشأن احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري قال المصدر، إن هذا هو الخيار الأخير وليس الأول، مشيراً إلى أن عملية عسكرية لن تؤدي إلى إلغاء المشروع النووي الإيران بل ستعيده إلى الوراء.