
وقال: “ان هذا اللقاء سيتطرق إلى ظروف البلد الحالية مع احترام كل طرف وجهة نظر الآخر وسنحاول من خلاله إيجاد نقاط تفاهم مشتركة واكتشاف مساحة جامعة بيننا، أما النقاط الخلافية فليس مطلوباً التنازل عنها من كلا الطرفين، إلا مسألتي تدخل “حزب الله” بالقتال في سوريا وتشكيل الحكومة، فهاتان يحسمهما الشعب اللبناني حيث نرى نحن في “المستقبل” وكقوى “14 آذار”، أن التدخل في سوريا ضد الشعب السوري خطيئة كبرى تتحملها الجهة التي تدخلت في سوريا، أما ما يخص الوضع الداخلي فنحن معنيون بأن يبقى هناك مكان للحوار ومكان للحياة في هذا البلد، فإذا لم نستطع حل المشكلات بالكامل، يجب أن تبقى إمكانية التواصل موجودة وأظن أن الاتفاق على محورية السلم الأهلي وخنق الفتنة كلما أطلت برأسها هو مطلب الطرفين”.
