
وكانت أغلب مواقع التواصل الاجتماعي قد تم حظرها في إيران في أعقاب الاحتجاجات الواسعة ضد نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2009، لكن بعض المسؤولين الإيرانيين بدأوا استخدام تلك المواقع بشكل أوسع مؤخرا ومنهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف.
ويضطر الإيرانيون لاستخدام طرق تقنية معقدة للتحايل على منع شبكات التواصل الاجتماعي في بلادهم وهو ما يسمي تقنية الشبكات الافتراضية الخاصة أو “vpn”.
