لم تمرّ الاطلالة التلفزيونية لرئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط من دون ردّ من قبل “تيار المستقبل”، خصوصاً لجهة دعوته الى القبول بصيغة 9-9-6 وترك مسألة مشاركة “حزب الله” في القتال في سوريا جانباً لان هموم الناس ومشاكلهم الاقتصادية والحياتية اولوية.
عضو كتلة “المستقبل” النائب جمال الجراح الذي اوضح لـ”المركزية” ان “لوليد جنبلاط نظرته وقراءته الخاصة للامور، وليس بالضرورة ان يكون موقفه هو الحلّ”، لفت الى اهمية تحييد السلاح عن الحياة السياسية كي نضمن الاستقرار الاقتصادي والامني، مجدداً دعوته تشكيل حكومة حيادية والذهاب بالملفات الخلافية الى طاولة الحوار.
وقال “السلاح يفرض نفسه على حياتنا السياسية والاقتصادية وعلى علاقاتنا الخارجية مع الدول العربية، وهذا السلاح يُنفّذ اجندة اقليمية ممتدة من طهران الى النظام السوري وصولاً الى لبنان، لذلك لا يُمكن التعايش مع هذا السلاح”.
وسأل “هل يُمكن تحقيق الاهداف السياسية والاقتصادية والاجتماعية في ظل وجود هذا السلاح حتى لو تمّ تحييده عن الداخل اللبناني”؟.
واذ عزا رداً على سؤال تأخير تشكيل الحكومة الى “الخلافات السياسية حول شكلها”، سأل “كيف يُمكن تشكيل حكومة تضمّ فريقاً يُشارك عسكرياً في القتال في سوريا؟، كيف يُمكن ان نُشارك في حكومة و”حزب الله” تجاوز كل المؤسسات الدستورية وذهب خارج الحدود للقتال الى جانب النظام السوري”؟