
واوضح ان “ذرائع عيد عن عدم ثقته بـ(شعبة المعلومات) قد سحبت، وذلك على خلفية إعلان الأخير أنه لن يلبي استدعاء “شعبة المعلومات” للتحقيق معه حول دوره في تفجير المسجدين وتهريب مطلوبين للعدالة تجنبا لملاحقتهم، بذريعة أن لا ثقة له بها، وتاريخها غير مشرف، خصوصا مع حلفاء سوريا”.
