
وأضاف رئيس الدولة اثناء الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء ان “تحقيقا انطلق بسرعة قصوى”. وتابع “سنبذل كل ما في وسعنا للعثور على الذين ارتكبوا هذه الاعمال ومعاقبتهم”.
وأعرب هولاند مجددا “عن تاثره الشديد حيال هذا الاغتيال المزدوج للصحافيين اللذين كانا يعملان في اذاعة فرنسا الدولية”، مشيرا الى ان “اللذين قتلا هما فرنسيان” لكن “حرية الاعلام ايضا هي التي استهدفت”.
ورفضت المتحدثة الادلاء باي تعليق حول التوقيفات التي جرت في مالي او تحديد هوية الخاطفين. وكان مصدر امني مالي قال “تم توقيف ما مجموعه 35 شخصا على الاقل”.
