
سلام، وفي تصريح بعد زيارته قصر بعبدا للقاء سليمان، قال: “الله يصبرني ويصبّر الناس والبلد لكي نصل إلى امر يريح الناس والبلاد”، معتبراً أنه لو وجد أن في اعتذاره فرصة أو مخرجاً لحل لما تأخر لحظة، ومشدداً على أنه ليس من هواة أو سعاة المناصب.
وأضاف: “إن الأجواء الإقليميّة ضبابيّة وصداميّة وهذا الأمر لا يساعد أبداً ليس فقط على مستوى تأليف الحكومة وإنما في كل الملفات التي تتطلب العلاج والحل في البلاد”، مشيراً إلى أن “توافق القوى السياسيّة وتجاوزها لخلافاتها يسهّل تأليف الحكومة إلا أنه مع مرور الأيام نرى أن العكس هو الصحيح والأمور تتجه نحو مزيد التصعيد”.
وعن تداوله مع الرئيس الحريري قال سلام إنه لمس لديه تأييداً ودعماً ضمن ما يراه هو وفريق “14 آذار” من مصلحة ومواقف تخدم التوجه السياسيّ الذي يعلنونه في حرصهم على البلد والوطن.
