علي عيد وابنه رفعت قررا تنظيم «تظاهرة سلمية» في طرابلس تبدأ في بعل محسن وتنتهي في ساحة النور حيث زعما أنهما سيؤديان الصلاة.
من يسمع هذا الكلام يظن أنّ علي ورفعت عيد رجلان صالحان، يمضيان أوقاتهما بين المسجد والمنزل…
ولكن، للتذكير فقط، فإنّ علي عيد أصيب بضربة سكين في «الكباريه» وليس وهو يؤدّي الصلاة.
ولا يفوتنا أن نذكر مرفأ طرابلس في مطلع حرب السنتين عندما اختلس علي عيد 90 مليون ليرة كانت للعراق، يومها كان هذا المبلغ كبيراً جداً ما يوازي تسعة مليارات اليوم.
نعرف سيرته هذا العلي عيد، ويعرفها اللبنانيون جميعاً، وكل ما يعمله اليوم هو تنفيذ لأوامر بشار الأسد لرمي الفتنة بين الناس، وكأنّ شلالات الدم المتدفقة في سوريا لم تشبع بشار ففاضت شهيّته الى المزيد من الدماء في لبنان.
وللمناسبة، فإنّنا نوجّه الشكر الى وزير الداخلية العميد مروان شربل الذي من موقع المسؤولية العالية اتخذ قرار عدم الترخيص للتظاهرة – الفتنة، فحمى طرابلس ولبنان من حمام دم جديد يخطط له النظام السوري عبر أتباعه.
نقول للأب ولإبنه: صارت لعبتكم مكشوفة، وعاجلاً أم آجلاً، سيسقط النظام السفاح في سوريا… أمّا أنتم فإلى مزبلة التاريخ.