#adsense

جمهورية “فاضل”

حجم الخط

لا يقول تيار العماد ميشال عون كلمة واحدة مفيدة في موضوع تأليف حكومة جديدة منذ استقالة حكومة الميقاتي. لانه يعرف ان تجربة حكومة اللون الواحد لن تتكرر ولن يكون له في اي حكومة، 10 وزراء يسرحون ويمرحون في وزاراتهم وعين “حزب الله” ترعاهم وترد عنهم صيبات العين والضربات وتستثمر وجودهم وقلة فعالياتهم وتوظفها في خدمة مشروع ايران والنظام السوري في لبنان وعلى امتداد المنطقة والعالم.

في مقابل الصمت المطبق عن موضوع الحكومة التي لا يريد “حزب الله” قيامها، يقارب التيار البرتقالي بعد اجتماعاته الاسبوعية موضوع الاستحقاق الرئاسي عبر اسئلة موجهة… ويطلق على الرئيس القادم مواصفات هي نفسها تقريبا التي كان عون “يغرد” بها في بداياته السياسية، خصوصا، في استحقاق العام 1988 وما كان فيه وبعده مما لا يتسع المجال لتعداده في عجالة اليوم.

“المؤتمر المشرقي والرئيس القوي بذاته والشراكة الوطنية والمشروع الذي يسعى اليه كل اللبنانيين” والحوار الذي يرمي التيار منه الى فتح كوة تتيح وصول عماده الى قصر بعبدا في الاستحقاق الاتي اواخر ايار 2014 اذا سمحت الظروف الاقليمية والدولية بأجرائه في موعده المحدد؟

اذا امعننا النظر في نتائج ورقة التفاهم وما تلاها نجد ان الباقي من “جمهورية فاضل” يمكن اختصاره بالاتي: دويلة “حزب الله” التي استفادت من التحالف المذكور للتمدد شرقاً وغرباً واتصالات واستكبار وهيمنة وتدخل سافر في النزاع السوري!! وتهديدات علي عيد(بما وبمن يمثل) بالحرب الاهلية!! اذا حوسب القتلة على جرائمهم!! وتهريب ممنوعات ومتاجرة بالمخدرات وخطوط عسكرية في المرفأ والمطار وفساد وافساد وصفقات وشلل وملل وهجرات جديدة تطال هذه المرة كل المكونات اللبنانية ولا تقتصر على المسيحيين كما جرت الامور في كل مغامرات “فاضل” التي خاضها منذ العام 1988 وحتى تاريخ لجوئه الى السفارة الفرنسية في 13 تشرين الاول 1990 .

جمهورية فاضل ما زالت تؤمن انه”شو ما صار انتصار” وان الوصول الى كرسي الرئاسة الاولى يستحق المغامرة والمقامرة ببقاء لبنان! وان كل الاخرين على خطأ في اهتمامتهم بأمور كثيرة  فيما المطلوب عند فاضل واحد… ولو جاء من بعده الطوفان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل