التقى وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو في مكتبه في الوزارة، سفير النروج سفين آس وكان عرض للعلاقات الثنائية وسبل تطويرها.
ثم التقى سفير تشيلي خوسيه ميغيل منشاكا، وتم البحث في الشؤون العامة.
كذلك، التقى الوزير أبو فاعور وفدا من الجمعيات الأهلية وكان عرض لكيفية مساعدة النازحين السوريين في لبنان وتعزيز سبل التنسيق والتواصل بين الوزارة والجمعيات.
ورفع الوفد للوزير ابو فاعور مذكرة جاء فيها أن لجنة المتابعة لمنظمات المجتمع المدني وتجمع الهيئات الأهلية التطوعية في لبنان تؤكد ضرورة إيقاف مسلسل العنف والقتل والتدمير والتهجير في سوريا الشقيقة وعلى حق الشعب السوري في التمتع بالحرية والديمقراطية، طارحاً أمام الوزير كيفية مواجهة تحديات العمل إغاثي للنازحين الذين فاق عددهم مليون ونصف نازح حسب تقديرات الحكومة اللبنانية، ويتوقع ارتفاع هذا العدد بصورة دراماتيكية إذا ما ازداد الوضع تفاقما.
ورأىت المذكرة أن ما تقوم به منظمات المجتمع المدني والوزارات المعنية والهيئات الدولية ووكالات الأمم المتحدة على أهميته غير كاف، من أجل تلبية المتطلبات الحياتية الأساسية للنازحين. ان لجنة المتابعة لمنظمات المجتمع الذي تطالب الحكومة اللبنانية أن تعمد الى وضع خطة طوارىء في المجالات الصحية والإجتماعية والإغاثية والإسكانية للنازحين السوريين والفلسطينيين، على مرحلتين الأولى لمواجهة الواقع الراهن والثانية في حال حدوث الأسوأ وتدفق عشرات الآلاف من النازحين في فترة زمنية متلاحقة، على أن يتم إشراك ممثلين عن المجتمع المدني في التخطيط والتنفيذ، كما ان تطالب الحكومة بمضاعفة الجهود لحث الدول الشقيقة والصديقة لدعم هذه الخطة، وعلى منظمات الأمم المتحدة أن تعمل بإشراف الحكومة وبالتعاون مع الهيئات الأهلية، كما ندعو لجنة المتابعة للمنظمات غير الحكومية الأجنبية بالإلتزام بهذه الخطة، وان تعمل بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني اللبناني وليس الحل محلها، ومراقبة كيفية صرف المساعدات التي يذهب النسبة الأكبر منها على الشؤون الإدارية والرواتب، ولا يصل للنازحين إلا النذر القليل منها.