.jpg)
ورأت الجمعية أن الحملة على ريفي من قبل رعد وغيره ووسائل إعلام 8 آذار تهدف إلى تشويه صورته كرجل مؤسسات بفعل النجاحات التي راكمها على رأس مؤسسة قوى الأمن الداخلي التي أعادت للدولة هيبتها وحضورها، وبالتالي المستهدف باستهداف ريفي هو الدولة والمؤسسات.
وأبدت الجمعية خشيتها من ان تكون هذه الحملة مقدّمة لتنفيذ عملية اغتيال ضدّ ريفي، خصوصا أنها تذكر بالحملات التي شنّها حلفاء سوريا على الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء ثورة الأرز، كما على اللواء الشهيد وسام الحسن. ودعت الجمعية وسائل الاعلام إلى ممارسة دورها وألا تُستعمل كآداة ترهيب وتوجيه الرسائل المفخخة الى الشخصيات الوطنية خدمة لقوى تريد إحراق البلد ومن فيه.
