
وأضاف: “سنسعى لتثمير اللقاء في نقاش جدي، وفي حوار يطال جوهر الأمور المطروحة، لدينا مواقفنا التي سنطرحها، ومعها أسئلة قد تساعد الأجوبة عنها في بناء مساحات التلاقي، بعد مسافات التباعد”.
واوضح: “السؤال الرئيسي هو ما إذا كان تيار الجنرال عون يجد مصلحته في قيام دولة الشرعية بكل مكوناتها وأدوار مؤسساتها الدستورية، ومستعد لاعتماد هذا الخيار والعمل من أجل إنجاحه أم لا؟ أعتقد أن مدخلا كهذا من شأنه توضيح وجهة الحوار ومساراته الإيجابية، حتى لو استمرت الخلافات المبدئية”.
