#adsense

الانفلات الامني في العرقوب…8 آذار: لا سكـوت بعد اليوم

حجم الخط

كثفت قوى 8 آذار في الايام الماضية حراكها الاعلامي والسياسي الداخلي على محورين: ملف طرابلس وما يحصل في جبل محسن وعلى خلفية استدعاء النائب السابق علي عيد الى التحقيق في ملف تفجيري مسجدي طرابلس. والثاني تحول منطقة شبعا – العرقوب وحاصبيا الى بيئة خصبة للمجموعات السورية المعارضة، وفق ما اكدت مصادر بارزة في 8 آذار لـ”المركزية”.

واوضحت المصادر ان زيارة وفد من “هيئة التنسيق العليا للأحزاب والقوى الوطنية والقومية والإسلامية” برئاسة امين سرها محمود قماطي، الامين العام لـ”حركة النضال اللبناني العربي” النائب السابق فيصل الداود، في مقر الحركة في بيروت، تأتي في سياق دق ناقوس الخطر حيال ما يجري من انفلات امني في منطقة حاصبيا وراشيا- البقاع الغربي والتقاعس الرسمي عن القيام باي خطوة لمواجهة تدفق مسلحين تكفيريين من سوريا الى لبنان وما يمكن ان يتركه من خطورة على الوضع الأمني في المنطقة التي تضم مختلف الطوائف والمذاهب.

وحذرت المصادر من “خطورة البيئة الآمنة التي توفرها بعض قرى البقاع الغربي ومنطقة شبعا تحديداً لهؤلاء المسلحين اذ تتحول شبعا الى عرسال ثانية وتحولت المنطقة الى مستشفى ميداني يعالج الجرحى من المعارضة السورية وخصوصاً التكفيريين منهم حيث ثبت تواجد سعوديين وشيشانيين فيها”.

واضافت ان :”الداود وضع الوفد في صورة الدور الذي تقوم به وزارة الشؤون الاجتماعية حيث يعمد مندوبوها في المنطقة الى التمييز بين النازحين السوريين، فيحظى المعارضون لنظام الرئيس بشار الاسد بكل ما يطلبونه من مساعدات بينما تحجب هذه المساعدات عن الموالين له”.

وكشفت المصادر انها في “صدد طلب موعد من قائد الجيش العماد جان قهوجي لاستيضاحه عن التعاطي الامني مع هذه الظواهر الخطيرة وتأكيد عدم جواز الاستمرار في السكوت عن تهريب السلاح والمسلحين من منطقة شبعا وحاصبيا الى الداخل السوري”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل