#adsense

غصن: الوضع الدقيق في لبنان جعل كابوس العودة الى الحرب يشكل هاجسا لدى اللبنانيين

حجم الخط

أكد وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال فايز غصن دقة المهمات التي يقوم بها الجيش في المناطق اللبنانية كافة، وخصوصا في منطقة الشمال، مشيرا الى ان “الشعور بالامان الذي يوفره الجيش للبنانيين على اختلاف مناطقهم وانتماءاتهم، يتطلب تقديرا لعمله وتجاوبا مع اجراءاته وعدم استهدافه والتصويب عليه”.

وقال أمام زواره “إن الوضع الدقيق الذي يمر به لبنان جعل كابوس العودة الى الحرب ولغة المتاريس يشكل هاجسا لدى اللبنانيين، ورفع منسوب القلق لديهم، وهذا الامر يستدعي من كل القيادات السياسية التعالي عن الخلافات والتبانيات وعدم تسعير الخطاب الطائفي، والابتعاد عن لغة التراشق الكلامي التي من شأنها زيادة النفور بين ابناء البلدة الواحد، والاقتناع بأن لا بديل من الحوار كطريق وحيد للتوصل الى حلول حول مختلف القضايا”.

وأكد غصن أن “اسرائيل هي المستفيدة الوحيدة من تشرذم اللبنانيين وانقسامهم، فهي تقف موقف المتفرج الشامت، وفي موازة ذلك لا تتوقف عن استباحة السيادة اللبنانية”، مشيرا الى أن “المعلومات التي تحدثت عن قيام الاسرائيلي بنشر أجهزة تجسس على الحدود الجنوبية تشكل دليلا اضافيا على استمرار هذا العدو في مخططه الرامي الى جعل لبنان لقمة سائغة له، فيما نحن منشغلون عنه بخلافاتنا الداخلية”.

وشدد على أن “لبنان الذي سبق أن كشف شبكات عملاء لاسرائيل يتجسسون ويعبثون بأمن الوطن، وأحبط محاولات كثيرة لهؤلاء تصب في خانة التجسس لاسرائيل، لن يقف مكتوف الايدي، فأرضه ليست سائبة، وهو يتابع على أعلى المستويات مسألة التجسس”، كاشفا أن “قيادة الجيش تكثف الاتصالات والمشاورات مع قيادة القوة الدولية العاملة في الجنوب في شأن هذا الاعتداء”.

ودعا المجتمع الدولي الى “التحرك الفوري والسريع لإيقاف القرصنة الاسرائيلية المتمادية على أرضنا وسيادتنا، ومنع اسرائيل من الاستمرار في انتهاكاتها البرية والجوية والبحرية”.

وكان غصن قد استقبل في مكتبه في الوزارة رئيس قلم مكتب بيروت التابع للمحكمة الخاصة بلبنان انطواني لودج، وعرض معه شؤونا تتعلق بعمل المحكمة.

كذلك استقبل قنصل ايرلندا في لبنان السفير جورج سيام ونقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل