#adsense

الحجاج بن رعد

حجم الخط

«أنا ابنُ جلا وطلاع الثنايا/
متى أضع العمامة تعرفوني»

(الحجاج بن يوسف مستهلاً خطابه في «أهل العراق»)

بعد خطاب صاحب السماحة السيّد حسن نصرالله الذي أعطى فيه فرصة شبه أخيرة لفريق 14 آذار للمشاركة في «حكومة الحزب»، جاء رد «المستقبل» وحلفائه: إنّنا لا نهتم بعدد الوزراء ولا بشيء آخر… فقط نهتم بأمرين: الإلتزام بإعلان بعبدا، وانسحاب الحزب من سوريا.

ويظهر أنّ الحاج محمد رعد لم يعجبه هذا الكلام فلجأ الى التهديد بقطع الرؤوس وقطع الأيدي.

يستطيع محمد رعد أن يقول ما يريد لأنّه ينطق باسم السلاح المزعوم أنّه سلاح المقاومة، فبات سلاحاً لقطع الأيدي والرؤوس بدلاً من محاربة إسرائيل وتحرير الأراضي.

هذه هي الوظيفة الجديدة للسلاح!

أمّا اللبناني العادي فما هو موقفه وهو يرى سلاح المقاومة موجهاً الى المواطنين في الداخل لقطع الرؤوس والأيدي… هذا المواطن كيف سيصدّق أنّ هذا السلاح هو للدفاع عن لبنان ومحاربة إسرائيل؟

فهل يكون الدفاع عن لبنان بقتل اللبنانيين وبقطع الأيدي والرؤوس؟

وهل تكون محاربة إسرائيل بقتل السوريين في بلدهم بسلاح الحزب؟

نقول للحاج محمد رعد: نحن نعرف، وأنت تعرف جيداً مصير الذين هددوا وتوعّدوا: من الفلسطينيين الى أبوات الحرب الأهلية في لبنان وقادة ميليشياتها… الى القادة السوريين… أين هم هؤلاء اليوم؟ وما هي أدوارهم؟ وما هو مصيرهم؟

واعتبروا…

المصدر:
الشرق

خبر عاجل