وصل عدد أصحاب المليارات إلى مستوى قياسي هذا العام مسجلا ارتفاعاً كبيراً في آسيا، بحسب دراسة مشتركة صادرة عن المصرف السويسري UBS ومركز أبحاث في هونغ كونغ.
وكان العالم يضم في حزيران الماضي 2170 مليارديرا أي أكثر بنسبة 0,5 في المئة من العدد المسجل العام المنصرم، وفق ما جاء في دراسة «يو بي إس» و«ويلث إكس»، التي أوضحت أن الثروات ارتفعت بنسبة 5,3 في المئة بين تموز 2012 وحزيران 2013.
وسجل أكبر ارتفاع على هذه الصعيد في منطقة آسيا، مع 18 مليارديرا إضافياً خلال عام زادت فيه ثرواتهم بنسبة 13 في المئة، ما يؤكد أن هذه القارة شهدت أسرع نمو للثروات، وتبقى أميركا الشمالية المنطقة التي تضم أكبر عدد من أصحاب المليارات، لكن آسيا قد تتخطاها في غضون خمسة أعوام إذا استمر الازدياد فيها على هذه الوتيرة.
ومنذ الأزمة المالية عام 2009، ضم نادي أصحاب المليارات 810 عضواً جديداً، وارتفع عدد أصولهم ثلاث مرات تقريباً ليساوي 6,5 تريليونات دولار، ما يكفي لسد عجز الميزانية في الولايات المتحدة حتى عام 2024 بحسب القيمين على هذه الدراسة التي لفتت إلى أن 60 في المئة من أصحاب الثروات الطائلة جنوا ثروتهم بفضل جهود شخصية، في حين أن 40 في المئة ورثوها أو زادوا الأصول التي حصلوا عليها.