
وأضافت أنه وإذ أكد المجتمعون اهمية التواصل ومتابعة الاتصالات، فانهم لمسوا المفاعيل الايجابية لهذه العلاقات المتنامية على الأرض وانعكاسها ارتياحا شعبيا ولا سيما في مناطق الجبل.
كما شدد المجتمعون على ضرورة مواصلة هذه الحركة التشاورية. بما يتيح مقاربة العديد من الملفات التي تلامس قضايا الناس ومشاكلهم على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والادارة وغيرها، وأكد المجتمعون أهمية التواصل والانفتاح والحوار عموما في تعزيز الاستقرار والسلم الاهلي”.
