#adsense

سعيد من معراب: المطلوب من “حزب الله” الالتزام بشروط الدولة اللبنانية أي اتفاق الطائف والقرارين 1559 و1701 واعلان بعبدا

حجم الخط

التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” د. سمير جعجع في معراب منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد على مدار ساعتين من الوقت خرج بعدها سعيّد ليُعلن أنه قام “بجولة أفق سياسية مع د. جعجع ولاسيما وأن اللبنانيين دخلوا الشهر الثامن من دون حكومة مع انكشاف أمني وسياسي واقتصادي نعيشه، كما نشعر أن هناك أطرافاً في البلد وبالتحديد حزب الله، يطلُ على اللبنانيين ليُهددهم بقطع الرؤوس والأيادي، ونحن نقول له: اذا كان فعلاً منتصراً وعلاقته باتت جيدة بالولايات المتحدة الاميركية ولم تعد الشيطان الأكبر، فلماذا لا يُشكّل حكومة تأخذ على عاتقها مواضيع المازوت والكهرباء والمياه والطرقات ومعالجة مشكلة النازحين السوريين؟”

ورأى “أن النبرة العالية في كلام “حزب الله” لا تُخيف أحداً”، مسدياً اليه نصيحة “بقراءة تاريخ البلد وتاريخنا نحن بالتحديد الذي برهن أننا لا نتراجع أمام النبرة العالية التي لن تُغيّر الأوضاع”.

وعزا سعيد “نبرة “حزب الله” العالية الى الخوف الذي يتملكه باعتبار ان “القبضاي” والمنتصر فعلاً غير مضطر لرفع الصوت اذ أن هذه النبرة العالية لا تُستخدم الا في حال إخفاء العجز والخوف”. وقال: “نحن لا نطلب أن يوافق “حزب الله” على شروط 14 آذار بل المطلوب منا ومن “حزب الله” الالتزام بشروط الدولة اللبنانية أي اتفاق الطائف والقرارين 1559 و1701 واعلان بعبدا”، مشيراً الى “أننا لا نسعى الى كسر “حزب الله” كما أننا لا نسمح له في الوقت عينه أن يرفع صوته في وجهنا اذ يجب أن نكون جميعاً متساوون أمام القانون”.

واذ دعا “حزب الله” الى وجوب الالتزام بالدستور وتنفيذه، ناشد سعيد “رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن ولو أنه باعتقادي أن الفرصة قد فاتت”.

ورداً على سؤال، وصف سعيد “التقارب الحاصل بين كتلتي “المستقبل” و”التغيير والاصلاح” بالجيّد وفي حال كان “التيار الوطني الحر” قد اتخذ قرار الانفتاح على كل الكتل النيابية فأهلاً وسهلاً به”. وذكّر: “أن أحدهم صرّح يوماً في بداية الربيع العربي أنه لا يتحمّل “تيار المستقبل” في لبنان فكيف بالحري اذا انتشر “تيار المستقبل” في العالم العربي؟”

من جهة أخرى، استقبل جعجع رئيس هيئة المتابعة من أجل إنشاء المحكمة الخاصة الاستثنائية الدكتور فيكتور غريّب الذي أوضح بعد اللقاء “أن هذه المحكمة تنظر في أوضاع اللبنانيين الذين تضرروا نتيجة الأحكام أم القرارات أم الاجراءات الجائرة والصادرة في ظل سلطة الوصاية القسرية للجيش السوري في لبنان خلافاً لاتفاق الطائف وللمواثيق الدولية خلال الفترة الواقعة بين 22-11-1992 و26-4-2005 ضمناً.”

ولفت غريّب الى “ان د. جعجع كان متفهماً وداعماً لدقائق المشروع وللاجراءات اللاحقة، ولاسيما أن انشاء المحكمة الخاصة الاستثنائية لتصحيح الخرق الذي اصاب العدالة يندرج أيضاً كرسالة الى مسؤولي اليوم والغد، ألا يتخلّوا عن مسؤولياتهم في ارساء العدالة في البلاد حتى لا يطالهم الحساب يوماً وذلك كي ينعم اولادنا واحفادنا بالطمأنينة الى سلامة مؤسساتهم التي هي الحافظة والضامنة الوحيدة لكرامتهم وحقوقهم المشروعة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل