ثمن السفير التونسي في الرياض علي بن عرفة “الموقف السعودي الأخير من مجلس الأمن”، واصفا رفض السعودية مقعد مجلس الأمن بـ”الموقف الشجاع، الذي إنسجم مع القلق الحقيقي لدى الرأي العام الدولي بوقوف مجلس الأمن عاجزا أمام قضايا إنسانية وأمنية كبيرة، فضلا عن فشله في لعب دور رئيس في حفظ الأمن والسلام الدوليين”.
وفي حديث صحافي، وصف المطالب الداخلية في تونس المنادية بإسقاط الحكومة بأنها “أمر مشروع متى انتهجت السبل القانونية المشروعة”، رافضا “اعتبار حكومة ما بعد الثورة سقطت، بل وافقت على الاستقالة استجابة للضغوط