حذرت مصادر قيادية بارزة في قوى “14 آذار” من أي مغامرة قد يقدم عليها “حزب الله” في لبنان تستهدف قوى “14 آذار” والذين لا يماشونه في محاولاته للسيطرة على المؤسسات بعد تعطيلها وفي الحرب التي يشنها على الشعب السوري إلى جانب نظام بشار الأسد، مؤكدة لصحيفة “السياسة” الكويتية أن حال الهستيريا الحقيقية التي يعيشها قادة “حزب الله” انعكست بشكلٍ واضح في المواقف الأخيرة للنائب رعد وقياديين آخرين في الحزب، الأمر الذي ينذر باحتمال أن يكون الحزب يحضر لعمل عسكري قد يستهدف منطقة عرسال بعد الاتهامات التي ساقها قادة “حزب الله” ضد أبنائها بوقوفهم وراء التفجيرات التي حصلت في الضاحية وبدعم “الجيش السوري الحر”، وهو ما سيدخل لبنان بالتأكيد في أتون فتنة طائفية لا يمكن حصر تداعياتها، خاصة في ظل المعلومات عن حشد الحزب الآلاف من مقاتليه استعداداً لمعركة القلمون.
وأكدت المصادر أن المؤشرات في معظمها تدل على أن الأمور سائرة باتجاه المزيد من التصعيد والتعقيد في آن، على مختلف المستويات، بالتوازي مع ارتفاع منسوب الخطاب السياسي لـ”حزب الله” ضد معارضيه، الأمر الذي يثير مخاوف من إقدامه بدعم من حلفائه على ارتكاب حماقة جديدة مشابهة لما جرى في 7 مايو 2008 ضد بيروت وجبل لبنان.