#adsense

أوساط بارزة في قوى 14 اذار لـ”الراي”: رعد وكتلة “حزب الله” عكسا مأزق الحزب

حجم الخط

بدا لافتاً ان أوساطاً بارزة في قوى 14 اذار أعربتْ عن اعتقادها ان النائب محمد رعد وكتلة «حزب الله» عكسا «مأزق الحزب قبل ايّ عامل آخر وسلّطا الضوء على حشرته في سورية ولبنان في المرحلة الطالعة».

وقالت هذه الاوساط لصحيفة «الراي» الكويتية ان من المتعارف عليه ان الحزب يستشعر في نفسه في هذه المرحلة عوامل قوة لم يتوان امينه العام عن تعيير الخصوم بها في خطابه قبل اسبوعين بل ذهب بوضوح الى الشماتة بقوى 14 اذار، سائلة «هل ما عبّر عنه رعد خصوصاً عشية بيان كتلة الحزب هو دليل اقتناع بهذه القوة ام ان شيئاً اخر طرأ ودفع الحزب الى تكليف صقره في الخطاب التهديدي لشنّ هذا الهجوم غير المبرر؟».

واضافت الاوساط نفسها ان «هجوم حزب الله يهدف الى التغطية والتمويه على الغرق الكبير للحزب في اكلاف بشرية وسياسية ومعنوية في سورية مرشحة للتعاظم خلافاً لكل المنظومة الدعائية التي تعتمد تكبير صورة القوة لديه. ثم ان حسابات الحزب ورهاناته بدأت تواجه بلبلة واضطراباً كبيرين من جراء الحوار الاميركي الايراني الذي يضع الحزب امام واقع تمزق كبير حيال قواعده. يضاف الى ذلك ان الغموض الواسع حيال الوضع الداخلي في لبنان وبداية بروز ملامح تحركات مدفوعة بحسابات الاستحقاق الرئاسي قد تكون املت على الحزب اطلاق رسائل عاجلة لافهام بعض حلفائه الاساسيين بحدود المسموح والممنوع».

وكانت الاوساط تشير بذلك الى اللقاء الذي جمع امس وفدين من كتلتي «المستقبل» بقيادة الرئيس سعد الحريري و«التيار الوطني الحر» بقيادة العماد ميشال عون في بداية حوار بين الفريقين للمرة الاولى منذ مدة طويلة، وهو تطور تعزوه المصادر المواكبة لهذه التحركات الى حملة ضمنية شرع فيها عون على خلفية تسويق نفسه مرشحاً اساسياً لرئاسة الجمهورية. ولا تستبعد اوساط 14 اذار ان يكون عون يتصرف بنوع من الاستقلالية عن «حزب الله» الذي وإن كان يدعمه بقوة، فانه يخشى في هذه المرحلة مزالق قد تمكّن خصومه الداخليين والخارجيين من توظيف طموحات عون لإضعاف الحزب.

في اي حال بدا من الواضح ان هجوم «حزب الله» يعكس استمرار الازمة الداخلية على مراوحتها وسط استبعاد ان تشهد اي تحريك لا سيما على مستوى مأزق تشكيل الحكومة. حتى ان بعض المطلعين يشكّون في ان تسفر زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان للمملكة العربية السعودية الاثنين المقبل مبدئياً، اي قبل ان يتوجه الى الكويت للمشاركة في القمة العربية الافريقية في الكويت في 18 الجاري، عن كسر حدة الازمة الحكومية.

وقال هؤلاء ان الزيارة ستعطي الرئيس سليمان دفعاً معنوياً في جهوده لترجمة بعض مقررات مجموعة الدعم الدولية للبنان التي اطلقت في نيويورك في سبتمبر الماضي، لكن ثمة شكوكاً كبيرة في ان تتجاوز نتائج الزيارة هذا البعد وسط الاحتدام الاقليمي المتصاعد حول الازمة السورية والذي تشكل السعودية احد محاوره الاساسية.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل