رأى وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور في تصريح لصحيفة “الرياض” السعودية أنه “قادر على توصيف تبدّل نمط التعاطي مع الأزمة السورية المستمرة منذ آذار 2011”.
وقال: “اختلف التعاطي مع الأزمة السورية، ففي البداية كان ثمة موقف متشدد من بعض الدول العربية ولحظنا في فترة ما من الاجتماعات الحاصلة تصعيداً في القرارات واللهجة الى حين وصلت الى ذروتها في 6 آذار الماضي حيث صارت سوريا أرضاً مفتوحة لمن يريد دعم المعارضة، أما اليوم فإن ثمة ميل أكثر الى الحوار من أجل وقف حمام الدّم”.
وعما ورد في القرار الأخير من دعم للائتلاف الوطني السوري وموقف لبنان من هذه العبارة، توضح أن “دعم الائتلاف السوري بالأمس هو من أجل مشاركته في اجتماع جنيف 2، وفي المعادلة الجديدة أن النظام والائتلاف والدول الراعية ولبنان وافقوا على الذهاب الى جنيف لإيجاد الحل السياسي الملائم بين مختلف الأطراف”.
وقال: “ثمة عملية تفاوض اليوم لإيجاد الصيغة المناسبة للحلّ، وفي نظري أنه لا يمكن لمؤتمر جنيف 2 أن ينعقد في غياب دولتين هما السعودية وإيران، وحضورهما ضروري جداً وللدولتين تأثير وفاعلية على الساحة، وعندما تحل العقدة السورية تتفكك بقية العقد ومنها اللبنانية تدريجياً”.
وأشار الى “مؤتمر جنيف 2 بأنه لا توجد تفاصيل يختلف عليها اللبنانيون، كل شيء يكون عبر التواصل مع رئيسي الجمهورية والحكومة”. وختم: “اعتبر البعض أننا نغرد خارج السرب لكن تبيّن أن ما كنا نحمله من افكار في اجتماعات جامعة الدّول العربية وفي المؤتمرات الدولية تشهد أن لبنان كان في صوابية القرار من حيث التشبث بالحوار بين جميع الأفرقاء فالجميع اليوم يستعد للمشاركة في جنيف 2”.