حض الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسلامية المحافظة في تركيا على احترام نمط حياة كل مواطن، وذلك في أوج الجدل الذي أثاره رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان حول الاختلاط بين الجنسين في مقار سكن الطلاب.
وقال المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع ستيفان فولي في ختام زيارة استغرقت يومين إلى تركيا: “المزيد من الديموقراطية في تركيا يعني المزيد من احترام التنوع في المجتمع التركي والاعتراف به، هذا يعني أيضاً المزيد من الاحترام للخيارات الخاصة وأنماط حياة المواطنين”.
وقال فولي إنه تطرق إلى هذه المسألة أثناء محادثاته مع المسؤولين الأتراك، وأضاف: “آمل أن ينتهي النقاش بطريقة تحترم القانون في تركيا، والخيارات الخاصة، وكذلك آراء الذين يمكن، هنا وهناك، أن يشعروا بالقلق بصورة مشروعة”.
ويأتي هذا الجدل في حين فتح الاتحاد الأوروبي وتركيا هذا الاسبوع فصلاً جديداً هو الثاني والعشرون، في مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
وهذه العملية مجمدة منذ 3 أعوام بسبب المسالة القبرصية خصوصاً ومعارضة عدة دول في الاتحاد الأوروبي وبينها فرنسا وألمانيا لانضمام تركيا، الدولة ذات الغالبية الساحقة من المسلمين.
ورأى فولي أن “إحراز تقدم في مفاوضات الانضمام وإجراء إصلاحات سياسية وجهان لعملة واحدة”. وأضاف أن “فتح الفصل الـ22 أعطى دفعاً. ينبغي علينا ان نعمل على استمراره بما يؤدي إلى بقاء المباحثات على السكة لمصلحة الطرفين”.