#adsense

مصادر التكتّل عن اللقاء مع “المستقبل” لـ”الجمهورية”: مصارحة جرت في كلّ القضايا

حجم الخط

خيّمت أجواء إيجابية وصريحة على لقاء تكتّل “الإصلاح والتغيير” وكتلة “المستقبل”، الذي انعقد في ساحة النجمة، لكنّ التباين في وجهات النظر حول بعض المواضيع، ولا سيّما منها مشاركة “حزب الله” في الحرب الدائرة في سوريا ظلّ قائماً.

وشدّد النائب إبراهيم كنعان على أهمّية فصل تفعيل المؤسّسات عمّا يجري في سوريا، متمنّياً التمكّن من “البناء في المستقبل على هذه الأفكار”. ودعا إلى فصل الأولويات اللبنانية عن المسألة السورية، موضحاً أنّه “لم يحصل أيّ اتفاقات على أيّ من المواضيع، إنّما كان هناك سعي إلى التلاقي والتواصل”.

أمّا نائب رئيس كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني فأكّد “أنّ اللقاء كان إيجابيّاً وصريحاً وجدّياً، ويؤسس لقواسم مشتركة تصبّ في مصلحة لبنان واللبنانيين”. وأشار إلى انّ الكتلة “أكّدت ضرورة انسحاب “حزب الله” من سوريا”. وشدّدت على “ضرورة التزام “إعلان بعبدا” وتحييد لبنان عن الصراعات. ولفت إلى أنّ “تدخّل الحزب في سوريا أدّى إلى استجرار النار السورية إلى الداخل اللبناني عبر التفجيرات الإرهابية والمواجهات المسلّحة”، معلناً “التوافق” على نقاط عدّة.

وذكرت مصادر التكتّل لـ”الجمهورية” أنّ مصارحة جرت في كلّ القضايا، وتلاقى الطرفان على العناوين العريضة، كموضوع بناء الدولة والحفاظ على المؤسّسات، لكنّهما يحاولان الوصول الى اتّفاق حول السبل الآيلة الى تحقيق هذه الأهداف، وتحديداً في مسألة استعادة المؤسّسات الدستورية دورها وحيويتها بعيداً من الأزمة السورية والتداخلات اللبنانية والاصطفافات الداخلية في لبنان.

وعن الخلاف مع “المستقبل” حول مشاركة “حزب الله” في القتال الدائر في سوريا، شدّدت المصادر على أنّه “مهما كانت وجهة نظر “المستقبل” في هذا الموضوع، فيجب ان لا تعطل المؤسسات الدستورية، لأنّ الأزمة قد تستمرّ أشهراً وسنوات، فماذا نفعل عندئذ بالحكومة وبرئاسة الجمهورية وبعمل المجلس النيابي؟”

من جهة أُخرى عُلم مساءً أنّ نواب التيار “الوطني الحر” تبلّغوا من برّي أسماء أعضاء كتلة “التحرير والتنمية”، وهم غازي زعيتر وعلي بزّي وهاني قبيسي، للحوار مع “التيار”، والذي اتّفق عليه بين الطرفين في لقاء عين التينة، في الآونة الأخيرة.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل