استأثر اللقاء الاول من نوعه منذ مدة طويلة لنواب من “تيار المستقبل” وآخرين من “التيار الوطني الحر” باهتمام سياسي ونيابي، لكن اللقاء لم يسفر عن اكثر من اطلاق دينامية حوارية بين الجانبين ظلت معها عوامل الاختلافات على حالها وخصوصا في شأن مسألة ارتباط تشكيل الحكومة الجديدة وانعقاد الجلسات النيابية بانسحاب “حزب الله” من تورطه في الصراع السوري.
وفي خلاصة المناقشات بين الجانبين تبين ان نواب “المستقبل” عرضوا ثوابتهم مركزين على مشروع الدولة والتزام “اعلان بعبدا” وانسحاب “حزب الله” من سوريا، فيما ركز نواب “التيار الوطني الحر” على اولويات بينها فصل الاولويات اللبنانية عن الازمة السورية وتفعيل المؤسسات الدستورية بدءا بمجلس النواب. ولم يحدد الجانبان موعدا للقاء آخر، وان يكونا أكدا استمرار اللقاءات.