
ويرى ديب أنّ “الرئيس الذي لا لون له والوسطيّ، يساهم في ضرب موقع الرئاسة، فالرئيس القوي يجب ان يكون مقبولاً لدى المسيحيّين، ويمارس صلاحيته ويتمتّع بقوّة قرار، ما يعوّض الإجحاف الذي لحق به من جرّاء “إتفاق الطائف” الذي قضم صلاحيّاته، وإذا كان رئيساً قويّاً يحضر كلّ اجتماعات مجلس الوزراء لأنّ الدستور أعطاه صلاحية ترؤّس جلسات مجلس الوزراء”. ويسأل ديب: “لماذا هناك اعتراض على وصول المسيحي القوي، بينما يصل الشيعي القوي إلى رئاسة مجلس النوّاب والسنّي القوي إلى رئاسة مجلس الوزراء، فهل يقبلون بأشخاص وسطيّين في هذين الموقعين؟”. ويوضح ديب أنّه انسجاماً مع المنطق الذي يتكلّم به، فإنّه يختار جعجع رئيساً “إذا كان الخيار بينه وبين مرشّح وسطي”.
