أكد القيادي في تيار “المستقبل” مصطفى علوش أن تلكؤ القضاء في قضية “سماحة-مملوك”، هو الذي شجع “الحزب العربي الديمقراطي” على ارتكاب جريمة تفجير المسجدين في طرابلس، مشيراً إلى أنه سيصار إلى توقيف المطلوب للعدالة علي عيد لأنه لن يتمكن طويلاً من الاحتماء بالدبابات السورية، في إشارة إلى وجودها قرب منزله في بلدة حكر الضاهر في عكار شمال لبنان على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية.
وأكد علوش لصحيفة “السياسة” الكويتية أن تهرب رئيس “الحزب العربي الديمقراطي” علي عيد من المثول أمام القضاء يزيد الشبهات عليه أكثر فأكثر، مشدداً على أن الدولة مطالبة بحل “الحزب العربي الديمقراطي” تماماً كما حصل مع حزب “القوات اللبنانية” في العام ،1994 لكنه أعرب عن اعتقاده بأن مجلس الوزراء المستقيل لن يجتمع ويتخذ قراراً بحل هذا الحزب.