
ويؤكّد أبو خاطر أنّ “الرئيس القوي يجب أن يحترم الدستور والقانون، ويحفظ النظام البرلماني والحرّيات العامة، ويصون العيش المشترك ويعزل لبنان عن نزاعات المحاور، وإذا سار على هذه السكّة يكون رئيساً ناجحاً، لافتاً إلى أنّ “لبنان بلد توافقيّ، وإذا وصل رئيس لديه قاعدة شعبية سيكون رهينة هذه القاعدة، من هنا لا يمكن المجيء برئيس صِداميّ في بلد توافقي”. ويعتبر أنّ موعد الاستحقاق الرئاسي ما زال مبكراً، وقد تتغيّر المعطيات بالنسبة الى المرشّحين ومن بينهم جعجع وعون، وعندها يكون لكلّ حادث حديث.
