خصصت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية أحد مقالاتها للتطورات الأخيرة بشأن سبب وفاة الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، واحتمالات تأثيرها على محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
وتقول “الاندبندنت” ان الاعتقاد راسخ لدى الفلسطينيين بأن إسرائيل لها يد في وفاة ياسر عرفات، وأن الإسرائيليين دسوا له السم الذي أدى إلى وفاته.
وتضيف الصحيفة أن ما كشفه الخبراء السويسريون بخصوص السموم التي عثروا عليها في جثة عرفات لا يأتي بجديد بالنسبة للفلسطينيين.
ويستند اعتقاد الفلسطينيين بضلوع إسرائيل في تسميم عرفات على حوادث منها قرار الحكومة الإسرائيلية “إزاحته”، بعد تفجيرين انتحاريين في أيلول من عام 2003.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها، أرييل شارون، قال إنه تمنى لو أنه قتل عرفات أثناء حصار إسرائيل لبيروت عام 1982.
وأضافت الصحيفة أن نتائج التحقيق الذي فتحته السلطات في آب بشأن وفاة عرفات سيكون له تأثير في المنطقة والعالم إذا بيّن أن لإسرائيل يد في تسميم عرفات.