#adsense

بالجهل لا تُبنى الأوطان

حجم الخط

“حزب الله” وفريق “8 آذار” يبحثون عن الحرب، جربوا أن يستجلبوها من سوريا لم يستطيعوا، في طرابلس لم يستطيعوا، في صيدا لم يستطيعوا، وآخرها في التهديد والوعيد.

إن امتلاكهم السلاح لا يعني قُوَتَهُم، ولا يعني خوف اللبنانيين منهم، ولا يعني عدم القدرة على استجلاب سلاح مقابله، فالمشاريع الإقليمية تتصارع على دفع الأموال لتغذية الجهل والفلتان الأمني خاصة في بلدٍ مثل لبنان أصابه ما أصابه من تهجير داخلي وخارجي لفئات كثيرة من اللبنانيين، ولا يخفى علينا المشاريع المتعددة التي تختبئ خلف عباءات مختلفة. فالمطالبة بالمثالثة لا تخفى على أحد ولكن الكل يضمرها ولا يُظهرها ولا يتكلمون بها مع أنها حقيقة، كذلك سياسة حزب الله التي لا تمت للواقع بصلة ولا حتى للحياة السياسية ولا المعتقدات الديمقراطية. فكما يقول المثل “على عينك يا تاجر” يقاتلون في سوريا ويرفعون الناس إلى قديسين وينزلون البعض الآخر إلى عملاء وغير وطنيين.

اليوم في عصر الدُوَل المدنية والتكنولوجيا والتطور، يُطل علينا أحد النواب اللبنانيين – والذي من المفترض أن يكون راعيا لرعيته وناصحاً كبيرا لها – ويُهدد اللبنانيين ويستغل المناسبة الدينية كعادته في هذه الأيام الفضيلة ليشد عصب الطائفة نحوه، كيف لا؟ وقد إستعمل إسلوبه سيده من قبله.

إن إسلوبك يا حاج محمد غير جَيِّد، للديمقراطية غير جَيِّد وللوطنية كذلك، في الفتاوى الدينية أظنه مقبول ولكن على حدِّ علمنا أنكم تريدون الإنخراط بمشروع الدَولة وأنَ تصاريح الماضي قد وَلَت لغَير رجعة!!!

نصيحتي لكم اليوم هي الدَولة والمؤسسات والديمقراطية، أعلم أنها مصطلحات غير موجودة عند الميليشيات المسلحة ولكن الدنيا تتطور والحياة القبلية لم تعد موجودة وزمنها إندحر لغير رجعة، والسوري الذي تقاتلونه هناك ولاءً لمشروع الممانعة سيلحق بكم إلى لبنان. وهنا الخوف ليس عليكم منهم فأنتم من إرتكبتم ذلك وجلبتموه لأنفسكم، هنا الخوف على لبنان بمسلميه ومسيحيه وجميع طوائفه التي تتأثر وستتأثر بسياساتكم العبثية.

غداً الذي تصفونه بالتطرف سيطرق الباب اللبنانية متناولاً جميع اللبنانيين ولن يرحم جهله أحداً كما يفعل جهلكم اليوم هناك.

 وهنا سأقف لأصفكم بغَير الوطننين وغَير اللبنانيين. وجميع صفات العمالة تلبسكم ويزيد عليها صفات الإجرام الذي سيتسبب به جهلكم المستشري والموروث عن عقول عبثية وسياسات جاهلية. لا تستغربوا لغتي اليوم تخطت لغة العَقلِ وأصبحت مضطراً لأستعمل لغة الواقع والحقيقة وبكل فخرٍ أقولها، لا ولم ولن أرتقي للغتكم الجاهلية، فبالجهل لا تُبنى الأوطان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل