مر يوم طرابلس امس بسلام على رغم حرب شائعات غزت المدينة حتى ساعات المساء وأثارت مخاوف من تجدد الاضطرابات فيها. غير ان مصادر أمنية أكدت لـ”النهار” أن أي خلل لم يسجل. وشددت على قرار القوى العسكرية عدم التهاون مع أي محاولة جديدة لخرق الخطة الامنية الجاري تنفيذها والتي ستستكمل حلقاتها تباعا. وذكر في هذا المجال ان اتصالات كثيفة تولاها مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار مع الفاعليات الميدانية لضمان التزام تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الامنية في الايام القريبة.
وصرح وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل لـ”النهار” بأن التحضير لتنفيذ الخطة الامنية في طرابلس جار على قدم وساق، مشيرا الى اجتماعات متلاحقة في الوزارة التي تستمر اليوم من أجل انجاز التفاصيل اللوجيستية الخاصة بعديد رجال الامن وأسلحتهم الذين سينفذون خطة الانتشار بمؤازرة الجيش. وقال: “لقد كنت صريحا في اللقاء الحاشد (اول من امس) في طرابلس عندما أبلغت الجميع ان التعليمات المعطاة للعناصر الامنية هي بمنع المظاهر المسلحة تماما كما فعلنا من قبل في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقد أبدى الجميع موافقتهم على هذا التوجه سواء في باب التبانة وجبل محسن”. وتوقع “خيرا وانفراجا بعد تطبيق خطة طرابلس”.