رأى عضو كتلة المستقبل النيابية النائب عاطف مجدلاني أن الأصولية التكفيرية ما هي إلا أداة للأنظمة الديكتاتورية حتى تزيد من ديكتاتوريتها وتتربع على عرش السلطة كما حصل في نهر البارد، معتبرا أن تصوير الأمور وكأن هناك هجمة تكفيرية على المسيحيين خاطئ ويخدم مصالح اسرائيل، ومشيرا الى ان هناك تطرف شيعي ينمي التطرف السني ولا أحد يتكلم عنه.
مجدلاني وفي حديث إلى لبنان الحر قال: “كلنا مع الحداثة وننظر نحو الحضارة التي تعطينا فرصاً أفضل لحياة كريمة وشعب مطمئن”، مضيفا أنه من الضرورة أن يعيش المواطن بأمان وضمن دولة لها مؤسسات وفيها قانون واحد محترم من الجميع وفوق الجميع، ومشدداً على ضرورة بناء دولة تحترم نفسها ومواطنيها.
وأضاف مجدلاني: “نحن كمسيحيين أساس في شبه الجزيرة العربية فلا خوف على وجودنا وهو وجود أساسي أصيل ومتجذر”.