
ودعت الجمعية الأجهزة الأمنية والقضائية إلى توقيف كل من يظهره التحقيق فاعلا ومشاركا في قطع الطرقات والشغب، كما دعت “حزب الله” إلى التقدم بشكوى لدى القضاء على خليل في حال اعتبر أن ثمة أي إساءة بحقه وحق أمينه العام، علما أن خليل يقوم بدوره كمخرج لبرنامج انتقادي يقلّد كل الشخصيات السياسية وحتّى الدينية منها، خصوصا أن الطابع السياسي لشخصية السيد نصرالله يطغى على الطابع الديني.
ورأت الجمعية أن ردود فعل “حزب الله” تأكد مرة تلو الأخرى أن هذا الحزب لا يقيم أي اعتبار للدولة والمؤسسات بدليل احتكامه باستمرار إلى سلاحه وعضلاته، ودعته إلى الإقلاع عن هذه التصرفات الميليشياوية التي تزيد قناعة اللبنانيين بضرورة نزع سلاحه اليوم قبل الغد، وذكرته بأن أسلوب الترويع والتهديد والإرهاب لا يستقيم مع اللبنانيين، إنما يزيدهم صلابة وعزم على مواجهة هذه الحالة التي تبقي لبنان مخطوفا وتهدد أمنهم واستقرارهم وحريتهم.
