انتقد النائب معين المرعبي “السكوت المريب الذي يمارسه المسؤولون في الدولة وأجهزتها على الكلام الذي نطق به أحد مجرمي النظام السوري في لبنان، وهذا التعامي والتغاضي ودفن الرؤوس في الرمال، ولأنه كما قال أمير المؤمنين علي عليه السلام “لا خير في الصمت عن الحكم”.
وشدد على ضرورة تذكير “رأس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الحكومة المستقيلة وقائد الجيش ووزير الداخلية ووزير الدفاع ووزير العدل بأن “العدل أساس الملك”، وان استمرار الظلم علينا ونحن المظلومون والمقتولون والمغتالون، سيؤدي بنا أن نأخذ بأنفسنا وبأيدينا على يد المجرمين والقاتلين الذين كانت باكورة إجرامهم ومجازرهم انهم فجروا المصلين الآمنين في مسجدي السلام والتقوى”.
واعتبر ان “عدم القيام بأي عمل مقابل هذه التهديدات ما هو الا استسلام ورضوخ بتسليم الدولة ومؤسساتها لعصابات العمالة والاغتيال والمجرمين”، مضيفا: “وصلت بنا الريبة باتهامكم بالتواطؤ والتآمر على مواطنيكم من أجل حكم يزول أو مركز يصغر ويصبح تافها أمام دماء الشهداء ودعوات المقهورين والمظلومين”.
واوضح المرعبي “إن كنتم وطنيين وصادقين وعادلين فاحسموا والا ستبقى تطاردكم دماء الشهداء ودعوات الامهات الثكالى إلى أبد الآبدين”.