أكد النائب روبير غانم أن مواقف الكتل السياسية لم تتغير من موضوع قانون الانتخاب، رافضا وصف عمل اللجنة المصغرة التي انبثقت عن لجنة الادارة والعدل بمضيعة للوقت، إذ تبحث الأخيرة في مشروع القانون الذي أحالته الحكومة والمؤلف من مئة واربعة مواد، معتبرا ان المواد الثلاث الاولى هي الأهم وهي اصل الخلاف.
غانم وفي حديث لصوت لبنان 93.3 دعا المسيحيين الى التوافق على رئيس قوي للبلاد محذرا من الفراغ في الرئاسة الاولى، ومعتبرا أن الخلاف اليوم ليس على فكرة انعقاد مجلس النواب او انعقاد جلسة لمجلس الوزراء بل المشلكة في المذهبة التي اجتاحت المؤسسات بحيث اصبح المس بأي مؤسسة هو مس بالطائفة، مؤكدا في هذا السياق انه يحق لمجلس النواب التشريع في الملفات الطارئة والضرورية في ظل حكومة تصريف الأعمال.
وعن زيارة الرئيس ميشال سليمان الى السعودية، لفت غانم الى الدور الايجابي الذي لعبته المملكة في لبنان على مدى سنوات، معتبرا ان هذه الزيارة ستريح الداخل اللبناني من دون استثناء وستفتح آفاقا جديدة للحوار، ومشددا على ضرورة الالتزام باعلان بعبدا وبابعاد لبنان عن الصراعات الاقليمية.
وأشار غانم الى أن بعض المستجدات التي حصلت في الفترة الاخيرة هي التي فرضت تأجيل مؤتمر جنيف2 والتي بات الجميع مقتنعا بأنه الحل الوحيد للأزمة السورية، داعيا المعارضة السورية الى توحيد صفوفها لكي تتمكن من ايصال صوتها بشكل موحد وقويّ.