#adsense

ابو فاعور: ما يحصل في سوريا يجب أن يبقى فيها ولن نقبل بفتنة في المنطقة

حجم الخط

 أكد وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور أن “اخطر ما يمكن ان يحصل، هو ان تتحول الثورة في سوريا الى حرب اهلية، او طائفية، والاخطر اكثر، ان ينتقل هذا الامر الى لبنان، فما يحصل في سوريا يجب ان يبقى في سوريا”.

كلام أبو فاعور جاء خلال لقاء عقده في مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي في راشيا، مع وفد من المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في البقاع، ضم المسؤول السياسي علي أبو ياسين واعضاء المكتب، في حضور وكيل داخلية الحزب “التقدمي الاشتراكي” رباح القاضي، ومفوض التربية نواف التقي.

وأوضح أن “اجواء غير سليمة وغير صحيحة، حصلت الاسبوع الماضي على مستوى العلاقات بين ابناء هذه المنطقة (حاصبيا، راشيا، والعرقوب)، مردها الى الاحداث التي تجري في سوريا، والتي ارادها البعض احداثا طائفية، وهنا يجب ان لا نخطئ في التوصيف، فالمعركة في سوريا، هي بين شعب ساع الى الحرية والكرامة والديمقراطية، وبين نظام يعاند، ويرفض هذا الامر، ويمارس القتل المباح ضد شعبه”.

واعتبر ان “ما يجري في سوريا ليس حربا طائفية او اهلية، ربما هناك بعض الظواهر المقلقة في غياب التنظيم، وبعض المواقف المتطرفة لدى البعض في المعارضة، ولكن هذا لا يعبر حقيقة عن طبيعة الثورة السورية”، لافتا إلى أن “اخطر ما يمكن ان يحصل، هو ان تتحول الثورة في سوريا الى حرب اهلية او طائفية، والاخطر اكثر ان ينتقل هذا الامر الى لبنان، ولا يمكن ان نقبل بان يكون هناك فتنة في المنطقة، او يسوق هذا المفهوم عما يحصل في سوريا، وتتحول الامور الى نزال بين مكونات هذه المنطقة”.

ونبه إلى أن “ما يحصل في سوريا يجب ان يبقى في سوريا، كل هذه المنطقة هي منطقة داعمة لحق الشعب السوري، وبعض المواقف او ردود الافعال التي حصلت، من هذا الطرف، او ذاك مرفوضة، وغير مقبولة على الاطلاق، ونحن في موقف واحد. وهذه المنطقة كما كانت تاريخيا، ستبقى تنبذ الفتنة، وترفض بعض المحاولات المشبوهة للدس بين اهاليها، وتصوير ان الامر هو امر مذهبي او طائفي في سوريا، وبالتالي يجب ان تحصل ردود افعال في لبنان”.

وأشار إلى أن “موقف وليد جنبلاط واضح جدا، وقد اعلن عنه، وهناك حركة يقوم بها الحزب التقدمي الإشتراكي لدى كل الفاعليات والمرجعيات في هذه المنطقة، كذلك الاخوة في الجماعة الاسلامية، وتيار المستقبل، لعدم السماح بان تتسرب عملية دس منظم، او غير منظم الى هذه المنطقة”.

أبو ياسين

بدوره، اعتبر أبو ياسين أن “اللقاء مع الوزير أبو فاعور، وقيادة التقدمي في المنطقة، كان مناسبة للتأكيد على تحييد لبنان عما يجري في سوريا، لأن ما يجري فيها هو معركة بين الشعب والنظام، ولا يجوز ان نستجر هذه الحرب لتصبح حربا اهلية او طائفية في لبنان”.

وقال: “اننا ابناء منطقة واحدة، ولن نسمح بزج منطقتنا في الاحداث التي تحصل في سوريا”.

وختاما، شكر ابو فاعور على “ما يقوم به عبر وزارة الشؤون، من جهد في سبيل اغاثة النازحين السوريين”، مؤكدا “ضرورة ابعاد ملف النازحين عن التجاذبات السياسية القائمة في البلد، وابقائه ملفا انسانيا بعيدا عن المزايدات”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل