#adsense

زهرا: مهلا مهلا أيها السادة القوّات هنا وأحزاب الجحيم لن تقوى عليها

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا انه على النائب السابق فارس سعيد عدم الاعتبار انه بصفته الشخصية الادعاء على خلفية حادثة علمات لانه عندما يتعرض احد لكرامة اي لبناني خاصة بموقع النائب السابق فارس سعيد ويتناول بالشتيمة والاهانة رئيس الجمهورية فكلنا معنيون وكلنا شخص واحد لمنع التعرض للامن والكرامات وتوجيه الاهانات. وعندما يهان رئيس الجمهورية يهان كل لبناني. واضاف زهرا: “اما بالنسبة الى قطع الطرق بالمناطق المسيحية, فاذا كان حزب الله بمجال صرف القوة وهناك تخاذل من قبل الدولة عن قمعه, ويهدد باقفال الطرق في كل المناطق فرسالتنا للدولة اولا ان لا تتخاذل باثبات حضورها لان الطبيعة تأبى الفراغ ولن يقبل احد ان تقطع طريقه وتهان كرامته, وعلى الدولة ان تقوم بدورها حتى لا تتصادم الناس مع بعضها ولا احد مستعد لتحمل جرأة جهة لديها فائض قوة  وتصدق انه باستطاعتها ان تصرفها اينما كان”.

وردا على رفعت عيد قال زهرا: “لماذا الانتظار امام من يحلل دم جهاز كامل رسمي ومن الضابطة العدلية ولماذا عدم توقيفه حتى الساعة وكيف تعتقد الدولة ان الجميع يتكل عليها وهي مستعدة لهذه الدرجة التهاون  امام فرقاء يتلطون بقوة السلاح وحلفائهم الاقليميين”.

من جهة أخرى، أقامت منسقية قضاء جبيل في حزب “القوات اللبنانية” قداسا لمناسبة تذكار الموتى، في كنيسة سيدة إيليج – ميفوق، على نية شهدائها الذين يرقدون في مدافن مزار سيدة إيليج. ترأسه المدبر العام في الرهبانية اللبنانية المارونية الاب طوني فخري وعاونه رئيس دير ميفوق الاب الياس العنداري والاب يوسف متى، وحضره النائب أنطوان زهرا ممثلا رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع، منسق القضاء في الحزب شربل أبي عقل وحشد من مسؤولي المناطق والقطاعات في القوات ورؤساء بلديات ومخاتير واهالي الشهداء.

بعد الانجيل المقدس، ألقى الاب فخري عظة قال فيها: “الارادة والمعرفة حقيقتان متلازمتان، لكنهما عاجزتان عن تحقيق أهدافهما ان لم ترتبطتا أساسا بالحرية، فبدون الحرية تتعطل الارادة وتزوغ عن الحقيقة ويقع الانسان اسير أنانيته، والحرية ليست استباحة كل شيء وفعل ما يحلو لكل واحد منا، بل الحرية في الحفاظ على الذات حرة من تكبيل المطامع الشخصية ومن اسر الانزلاق نحو الطمع والاستغلال والتفرد، وهي تضمن الانفتاح على الاخر. فالحرية تتحقق كل مرة جسد الانسان ووعى دوره في الذود عن حرية الاخر المختلف، وهذا ما علمنا إياه الرب يسوع بقوله: “ما من حب أعظم من هذا وهو أن يبذل الانسان نفسه فداء عن أحبائه”، هذه الحقائق جعلت من المسيحية مدرسة في الشهادة، والاستشهاد الحقيقي هو أن يدفع البريء ذاته لفداء الاخرين وذودا عنهم وليس لتنفيذ عمليات انتحارية الغاية منها قتل الاخر”.

وأسف أن “نصل بالضلال الى هذا الحد، حتى نفرغ القيم من معانيها ونحرف أقدس ما في الانسان من مكونات. شهداء “القوات” هم من رعيل الذين امنوا بواجب حماية الحرية لتبقى صورة الله ومثاله مطبوعة في وجه وكيان كل انسان، استشهادهم كان إيمانا بالموت لنبقى، أي لتبقى مساحة الحرية في هذا الوطن لجميع أبنائه وبطوائفه كافة، فلم ترض يوما القوات اللبنانية بأن تستبدل لبنان بأي تسمية، لا طائفية ولا مذهبية ولا اصولية وصوت شهدائها ما برح الشاهد على هذه الحقيقة التي دفعوا ثمنها واستشهدوا من أجلها. انه لبنان الكيان بكل أبنائه وبكامل أرضه وبمختلف مكوناته لبنان ال 10452 كلم مربع”.

وختم: “نقيم هذه الذكرى المقدسة ونصلي لاجل راحة أنفس شهداء القوات اللبنانية الابرار، يوم أحد البيعة نتجدد في إيماننا المسيحي الذي لا يعرف التقوقع ولا يرضى القتل تحت أي تبرير ولا سيما قتل الابرياء”.

والقى النائب زهرا كلمة قال فيها: “سمعنا اليوم في قداس الشهداء، كلاما للسيد المسيح، أنه ليس عبد أفضل من سيده، فما بال بعضهم يسترسل في العنهجية بينما أسياده يركضون ويلهثون خلف الشيطان الاكبر من أجل اتفاقات رضائية”. وسأل: “ماذا يفعلون بلبنان وكل العالم يتجه الى السلام، شهداؤنا سقطوا كي نحيا ولكن ليس أي حياة، سقطوا لنحيا الحرية والكرامة والسلام على أرض لبنان”.

أضاف: “نحن اليوم في جوار معلم من معالم تاريخنا الذي صنعه أجدادنا القديسون المؤمنون أبطالنا يوم كان من يقود الشعب الماروني في لبنان هو السيد البطريرك، في الصخر حفروا والوعر عاشوا فقط كي يعيشوا معاني حرية أبناء الله والكرامة الانسانية، وليس كي يعيشوا أي حياة، وراءهم وخلفهم وبنهجهم أمضينا حياتنا، اجدادنا واباءنا ونحن، رفاقنا هؤلاء الشهداء الذين يرقدون بجوار القديسين هنا، سقطوا فقط كي يبقى لبنان الحرية والكرامة وليس لبنان الذي يحاولون أن يفرضوه علينا برفع الاصبع والتهديد والوعيد والتخوين وتصنيف الناس” .

وتابع: “لهؤلاء نقول: قاتلنا واستشهد بعضنا وأصيب البعض الاخر كي نصل الى السلام ولكن ليس هذا السلام، ولا نرى في دعواتكم وتهكمكم واستعلائكم وتهديداتكم الا دعوة لنا للتصدي لكم مجددا، نحن لا نريد العودة الى تلك الايام على الاطلاق، ونحن احترفنا الحرب من أجل السلام، خيارنا الدولة والمؤسسات الشرعية. ولكن حذار أن تغشوا أنفسكم لا نريدها لكننا لها عندما يحين الاوان”.

واردف: “بحق شهدائنا وما قدموه، نقول لكم وقد استرسلتم وغششتم أنفسكم والناس، مهلا مهلا أيها السادة ثوار الارز هنا، القوات اللبنانية هنا، وأحزاب الجحيم لن تقوى عليها، لاننا نعمل ليل نهار للامن والاستقرار والازدهار، ندعو بكل صدق الى تشكيل حكومة تهتم بشؤون الناس الحياتية والامنية والاقتصادية، ولكن ليس بأي شرط وأي ظرف، نريد للسلطة اللبنانية أن تكون فقط سلطة لبنانية لا أجيرة ولا مرتهنة ولا مغلوبة على أمرها”.

وجدد زهرا الدعوة الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام الى عدم انتظار أحد بعد سماعهم كل الافكار والاراء، والمبادرة الى تشكيل حكومة ترضي ضميركم وحملوا كل الاطراف مسؤولياتهم الوطنية في المجلس النيابي، فاما يقتنعوا بالتشكيلة والبيان الوزاري ويعطوا الحكومة الثقة او يمتنعوا”. وقال “كل من ادعى أنه بقوته يستطيع أن يفرض منطقه هو واهم وملتبس وهيهات من الشعب اللبناني أن يخضع لهذه القلة”.

وختم مجددا معاهدة الشهداء “اننا سعاة سلام واستقرار وازدهار، لكننا احترفنا الحرب من أجل السلام اذا اضطررنا لخوض الحرب، والموعد مجددا في كل محطة مع الوفاء لشهدائنا ووعدنا بوطن امن مستقر للاحرار كما كان في تاريخه”.

وفي ختام القداس، توجه النائب زهرا والمشاركون الى مدافن الشهداء وتم وضع اكليل من الزهر على نصبهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل