أكد مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار ضرورة الالتزام برباطة الجأش والصبر بانتظار ان يقول القضاء كلمته الفصل في قضية تفجيري مسجدي طرابلس مشيرا الى أنه إذا امتنع النائب السابق علي عيد أو رفعت عيد أو أي مطلوب عن المثول أمام القضاء، فإن طرابلس تترك الموضوع للدولة اللبنانية لأنها المسؤولة عن أمن المواطنين والمدينة رافضا اعتماد الأمن الذاتي لما يمثله من خروج عن الدولة والقانون والدستور ومبديا ثقته البالغة بأن الدولة لن تقف مكتوفة الأيدي.
وفي حديث لـ”صوت لبنان” 93.3، أوضح الشعار أن المشكلة في طرابلس ليست ناجمة من الخلاف المذهبي بين أهالي باب التبانة وأهالي جبل محسن إنما المشكة تكمن في ارتباط الحزب العربي الديمقراطي بجهاز خارج عن لبنان وأعلن ولاءه للمحور الايراني – السوري وحزب الله.
وتحدث الشعار عن تقصير كبير من قبل بعض أجهزة الدولة المعنية في ما خصّ الموقوفين من أبناء طرابلس من دون محاكماة آملا في أن تحتضن الدولة خصوصية طرابلس وتعالج الوضع بحكمة مشيرا الى أن الخطوات المقبلة ستبدأ من الأمن يليه موضوع الإغاثة التي ستكون واسعة تشمل كل المتضررين بما يريح الدولة بإزالة من خلال استئصال مضاهر العنف والحرب.
وقال: “توقيت تنظيم مسيرات في المدينة غير مناسب لأنه فيها نوع من التحدي في هذه الظروف مشددا على ضرورة التحلي بدرجة عالية من الوعي وعدم الانجرار الى الفتنة المرادة لطرابلس. ”
الشعار رأى أنه ورغم الوضع الاستثنائي الذي يمرّ به لبنان، تنبغي العودة الى الدستور والقانون أيا كانت النتائج وبالتالي وجوب إجراء الانتخابات النيابية والرئاسية بعيدا عن التمديد مؤكدا أهمية تشكيل حكومة بأي شكل أتت بما يمهّد لإجراء الانتخابات مبديا رفضه إلغاء أي فريق او تشكيل حكومة من لون واحد انطلاقا من فشل التجربة السابقة.