مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 10/11/2013

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

مؤتمر جنيف الإيراني انتهى إلى عدم التوافق على الملف النووي، ما خلا الإتفاق على العودة إلى إجتماع في العشرين من الجاري بين الدول الخمسة زائدا واحد وإيران.

أما مؤتمر جنيف السوري، فهو مؤجل إلى ما بعد التشاور الأميركي – الروسي – الدولي، حول موعد الإنعقاد، عقب التفاهم على الحكومة الإنتقالية في سوريا.

وبعيدا عن المؤتمرين الإيراني والسوري في جنيف، مؤتمر قمة لبناني – سعودي في الرياض غدا. والرئيس سليمان استكمل ملف لبنان الذي يحمله إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز. كما أن رئيس الجمهورية سيلتقي عددا من المسؤولين السعوديين إضافة الى الرئيس سعد الحريري. وقد أعطى السفير السعودي علي عواض العسيري أهمية كبرى لزيارة الرئيس سليمان لبلاده.

في هذا الوقت، البطريرك الراعي العائد من الخارج، أكد على أهمية تشكيل حكومة جامعة، وإعداد قانون انتخابي برلماني عصري.

وبعيدا عن السياسة، سقوط قذائف سورية على بلدات في عكار، في وقت كان مهرجان خطابي في طرابلس يدعو الى إحقاق العدالة عشية التحقيق العسكري مع علي عيد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

رحلت التسوية الإيرانية – الغربية إلى العشرين من الشهر الجاري. ترحيل المفاوضات لا يعني الفشل، استنادا إلى كلام الإيرانيين والأميركيين.

طهران تتحضر بإيجابية للجولة المقبلة تحت عنوان: التخصيب خط أحمر، كما قال الرئيس حسن روحاني. وواشنطن ركزت على نقاط التلاقي القريبة من الاتفاق، كما قال جون كيري.

لكن لماذا أرجئت التسوية؟ وأين إسرائيل من عملية العرقلة؟

بنيامين نتنياهو مارس ضغوطا أجراها باتصالات تدرجت من الرئيس الأميركي إلى الروسي إلى الفرنسي والبريطاني والمستشارة الألمانية، إنطلاقا من توصيف تل أبيب بأن الصفقة سيئة لأنها لا تؤمن لإسرائيل ضمانة ولا تحجز لها مكانا.

من هنا جاء التأجيل، تبعه كلام “هآرتس” عن زيارات أميركية مرتقبة إلى تل أبيب لإطلاعها على التفاصيل.

أما الفرنسيون الذين تحفظوا على الاتفاق المقترح، فكانوا موضع انتقاد السيد علي الخامنئي الذي وصف خطوتهم بالحمقاء والسخيفة.

إلى تاريخ العشرين، العواصم تتحضر لجولة نووية جديدة، في ذات التاريخ الذي يصل فيه نتنياهو إلى موسكو.

من هنا حتى العشرين يعود جنيف 2 إلى الواجهة، في ظل تدرج المعارضات السورية بالإعلان عن المشاركة في المؤتمر، وتقديم ذرائع أو شروط لا مكان لها عمليا سوى لتبرير الذهاب إلى جنيف، كما بان في كلام الائتلاف المعارض في اسطنبول.

تركيا كانت مهتمة أيضا بجنيف 2 تدعو لمشاركة كل الجوار السوري فيه، لكنها كانت مشغولة بنسج علاقات جديدة مع جوارها بدءا بالعراق الذي طوى فيه أحمد داوود أوغلو صفحة التوتر بين أنقرة وبغداد.

لبنانيا، يزور رئيس الجمهورية ميشال سليمان المملكة العربية السعودية غدا، ويجري لقاءات عدة. وعشية الزيارة أكد السفير السعودي في لبنان انها ستشكل مناسبة لإعادة تأييد إعلان بعبدا وتحييد لبنان عن أزمة سوريا.

شمالا، مهرجان في طرابلس تحت عنوان “إحقاق الحق” غلب عليه الطابع السلفي واللغة المذهبية، لكن الرد كان لمفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الذي قال: إن من يريد إحقاق الحق لا يفتري على الناس “فمشكلة طرابلس اليوم انها قضية حق إبتليت بمحامين فاشلين لا يحسنون تمثيلها”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

انتهت مفاوضات جنيف النووية فجر اليوم إلى تساؤل كثير. بريطانيا كانت أكثر وضوحا بالتوصيف: الإتفاق على الطاولة ويمكن إبرامه وهو لن يرضي الجميع. في إشارة واضحة الى إسرائيل، بحسب وزير الخارجية وليم هيغ، الذي قال إنه أبلغ الإسرائيليين أن من مصلحة العالم التوصل الى إتفاق مع إيران، وعليه ضرب موعد جديد بعد عشرة أيام إفساحا في المجال أمام الوقوف على خاطر تل أبيب، وحلحلة العقد الفرنسية المدفوعة الثمن خليجيا.

في لبنان، وعشية رحلة الرئيس سليمان إلى السعودية، حمل البطريرك الراعي العائد من روما، وصايا بابا الفاتيكان من تجاوز الحركات التكفيرية، مرورا بالعيش المشترك، وصولا الى ضرورة إنتخاب رئيس جديد للبنان قطعا للطريق على التمديد ومخالفة الدستور.

وفي الشأن السوري، تقدم جديد للجيش في حلب وريفها بعد إحكام السيطرة على منطقة اللواء الثمانين، ردت عليه “داعش” بإعدامات طاولت نائبا في مجلس الشعب السوري اختطفته قبل يومين.

تطور آخر غير بعيد عن التحولات السورية، مع زيارة وزير الخارجية التركية داوود أوغلو لبغداد، سعيا إلى فتح صفحة جديدة. في تحول قد يرد تركيا إلى ما كانت عليه قبل تورطها بالشأن السوري.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

بين الإتفاقِ غيرِ المنجز على تفكيك الكيماوي السوري، والإتفاقِ الدولي المتعثر الذي يمنع إيران من امتلاك القنبلة النووية، يمنح الغرب النظامين السوري والايراني شرعية دولية حلما بها طويلا. والمهلة للتوصل إلى اتفاق والتي رحلت إلى العشرين من الجاري، يتم استغلالها لعرض المزيد من الصواريخ الإيرانية وللمزيد من الشراسة في سوريا سعيا من النظام إلى تقدم ميداني يحسن مواقعه في جنيف 2.

وسط الإشتباك الإقليمي – الدولي، يتوجه الرئيس سليمان إلى السعودية الإثنين، علَّه يتمكن من استشراف المسار الذي يسلكه الإعصار الذي يتهدد لبنان.

تزامنا، وبعدما قطع “حزب الله” الطرقات في الضاحية الشرقية لبيروت وفي المنطقة الوسطى من جبيل، طالب الشارع الطرابلسي بالإقتصاص من علي ورفعت عيد على خلفية تفجيري المسجدين، واللافت هو سكوت المحاور وإطلاق العنان للحناجر في مهرجان “إحقاق الحق دعما لأولياء الدم”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

هي مرحلة رسم معالم المرحلة الجديدة، تشهدها المنطقة برمتها، فالملف الايراني الذي شكل أولوية خلال الأيام الماضية، لم يحسم في مناقشة جنيف، إلا ان التاجيل لم يلغ الأجواء الايجابية التي استمرت سائدة في انتظار جولة جديدة في العشرين من الجاري.

والملف السوري الذي كان أرجىء البت في تحديد موعد لحله السياسي في جنيف 2، يبقى في صدارة الاهتمام، وسط تقدم ميداني بوتيرة متسارعة للجيش السوري، على وقع حراك سياسي لافت أبرزه اليوم اتصال بين الرئيس الروسي والملك السعودي، في وقت كان “الائتلاف” المعارض يبحث عن منفذ لتبرير مشاركته في مؤتمر جنيف، مغلفا احتمال مشاركته بشروط.

أما لبنان فلا يبدو بعيدا عن تحولات المنطقة. وإذا كان الشق الأمني مضبوطا حتى الساعة، على رغم التصعيد الكلامي الذي شهدته طرابلس في المهرجان الاسلامي اليوم، فإن الشق السياسي اليوم لا يشهد أي تطور ملوس، ولو ان البعض يراقب ما قد يرشح عن زيارة رئيس الجمهورية للمكلة العربية السعودية التي أكد سفيرها في لبنان علي عواض العسيري لل “او تي في” أهمية الحوار اللبناني ودعم المملكة لاعلان بعبدا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

شعار الركض من أجل لبنان الذي يحمله ماراتون بيروت سنويا، يبدو وكأنه ركض على ال”تريد ميل” حيث يسجل العداد الكيلومترات، لكن العدائين وبلادهم يبقون “مكانك راوح”.

صراخ الطوائف وخوفها من بعضها بعضا يبقى هو نفسه، الخوف من طرابلس إلى قرطبا ينتقل من جبل محسن إلى شارع المعرض، ومن علمات إلى قرطبا. صراخ يملأ فراغا بانتظار تحقيق خرق في الصراع الدائر في سوريا أو في المفاوضات مع إيران.

بانتظار جنيف وجنيف 2، لم تحسم مشاركة “الائتلاف السوري” المعارض في جنيف 2. ومفاوضات جنيف بشأن الملف النووي الإيراني حققت خرقا كبيرا، لكنها لم تصل إلى اتفاق، بل ستستأنف بعد عشرة أيام.

الملفان شكلا محور اتصال هاتفي فريد أجراه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز. فهل بدأت تلوح ملامح التسوية الكبرى؟ ما على لبنان سوى الانتظار، بأقل كلفة ممكنة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

“الإئتلاف الوطني السوري” توصل إلى آلية من أجل توحيد رؤى مختلف مكونات “الثورة السورية” في بوتقة واحدة من أجل تحديد الموقف من المشاركة في جنيف 2.

المفاوضات بشأن الملف النووي بين محموعة الدول الست وطهران، تستأنف بعد عشرة أيام، بعد ثلاثة أيام من المفاوضات في جنيف من دون التوصل إلى اتفاق.

وعلى وقع حال الانتظار التي تسود ملفات المنطقة الشائكة، فإن رئيس الجمهورية ميشال سليمان سيجري غدا محادثات مع كبار المسؤولين السعوديين تركز على التطورات في لبنان والمنطقة، فيما الهاجس الأمني بقي الشغل الشاغل للبنانيين، في ضوء استقواء “حزب الله” وممارساته في أكثر من منطقة والتي كان آخرها في بلاد جبيل حيث ارتفع صوت منسق قوى الرابع عشر من اذ ار فارس سعيد رفضا وتنديدا وتحذيرا من مغبة اقفال الطرق والتضييق على الناس.

أما أولياء الدم في تفجيري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، فطالبوا اليوم بالاقتصاص من القتلة ومن يقف وراءهم، أي النظام السوري واتباعه، في وقت كان وزير الخارجية التركية يتهم من بغداد نظام الأسد بوقوفه وراء غالبية الأعمال الإرهابية في تركيا ولبنان والعراق.

سياسيا، مزيد من الشروط يضعها “حزب الله” أمام تشكيل الحكومة، وعلى قاعدة ما يؤمن له الثلث المعطل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

عبأت قيادات شمالية المشهد الطرابلسي، وشحنته بخطابات لم تبق حجرا على حجر، وما كان يغفل عن خطباء المنبر كان الجمهور يتولى أمره. ومعا، من فضيلة شيخ الى نائب فقائد محور زائد الجمهور، تكون طقس طائفي اتخذ لنفسه عنوانا رسميا هو “أولياء الدم” وأطلق شعارات وهتافات مناهضة لجبل محسن ومجلسها العلوي والمفتي الشعار و”حزب الله”. وإذا كان قادة المحاور قد أصبحوا مفاوضين يحضرون الاجتماعات مع الدولة، فلا عتب إن اعتلوا المنابر وخطبوا، منتحلي صفة الزعماء.

وعلى المنبر، جاءت كلمة الشيخ سالم الرافعي لتعيد التذكير بأحمد الاسير، عندما اعتبره نظيره الشمالي أنه رمز للطائفه السنية. وربطا بالاسير كشفت معلومات أمنية ل”الجديد” أن الأجهزة تحقق في مدى صحة الأنباء عن هروب أحمد الأسير إلى حمص. وتقول المعلومات إن الاسير غادر ليلة الثالث والرابع من هذا الشهر باتجاه الشمال، متنكرا بزيه النسائي المعتاد، ترافقه في السيارة حاجة من آل عليوة كانت تعطيهم دروسا دينية، وسيدة أخرى هي زوجة محمد العارفي الثانية. والعارفي ينتمي إلى تنظيم “فتح الاسلام” ومتواجد مع زوجته الاولى في حمص. ومن ضمن عداد الوفد الهارب أيضا مرافق الأسير من آل السوسي.

وتخضع هذه الأنباء للبحث والتحري، عند تخوم معابر شمالية أصبحت مأهولة في الذهاب والاياب. لكن ذلك لن يبرر سقوط القذائف العشوائية من الجانب السوري على بلدات وسكان آمنين، وبينها اليوم قذائف طالت النورة وحكر جانين والدبابية.

وفي الداخل السوري السيطرة تتفاوت، وإن كان النظام متقدما ويساعده في الميدان ان الفصائل المعارضة تتناحر في ما بينها على الأرض، كالمعارك بين “داعش” و”النصرة” و”داعش” و”لواء التوحيد”. وكلما تمت تصفية فريق يحصد النتيجة النظام السوري. أما المعارضة السياسية في اسطنبول، فقد قررت إيفاد رسل لها لبلاد الشام على شكل وفدين للتشاور مع “الجيش الحر” قبل اعلان الموافقة على جنيف 2. معارضة أسطنبول قررت ما هو أهم من المشاركة في جنيف، عندما أعلن مجلسها ان أسرائيل لم تعد عدوا للمعارضة، ولإقران القول بالفعل فهي دعت عضو الكنيست عن حزب “شاس” يعقوب مارغي إلى تركيا حيث التقى جماعات مسلحة طالبين الدعم العملي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل