سأل عضو كتلة “المستقبل” النائب نضال طعمة في تصريح: “هل ستحمل تقاطعات المصالح الدولية فرصة جديدة لهذا البلد، كي يعود ليقف على رجليه؟ بتنا اليوم شعبا يتفرج على سقوط مشروع الدولة وننتظر فرجا دون ان ندرك من أين سيأتي”.
وقال: “إذا لم يحصل ذلك، فهل سنعي نحن كلبنانيين، وكلبنانيين فقط، أنه آن الأوان لنتنازل عن عروشنا الوهمية ونتخلى عن تبعياتنا الإقليمية والخارجية لنحيد هذا البلد عن صراعات الكبار، رحمة بمن بقي على أرضه من بنيه، أم أننا سنبكي كالأطفال العاجزين على وطن لم نستطع أن نحافظ عليه كالرجال الرافضين لهدر الدم وقتل الناس؟”
أضاف: “حسنا فعل وزير الداخلية مروان شربل برده على من هدر دم شركائه في الوطن، على من لم يتوان عن ضرب هيبة الدولة، على من هالته حرفية عمل أجهزة يريدها أن تستكين، وممنوع عليها أن تدرك خيوطا توصل إلى حقيقة من يقتل شعبه بقلب بارد.
وتابع: “أما وقد نظر البعض إلى اللقاء الذي جرى بين المستقبل والتيار الوطني الحر، من زاوية إجراء اختراق حقيقي للجمود السياسي في البلد، وأمل في أن يحدث تغييرا ما، فإن إمكانية تحقيق ذلك تتوقف على قدرة التيار العوني على التمتع بمرونة مسؤولة تكسر فرضية الاصطفافات التقليدية في البلد”.
وختم: “هل يفعلها العونيون ويشكلون بتحولهم الجديد بارقة أمل تخرج البلد من دائرة الأزمة الخانقة أم أن الموضوع سيبقى فلوكلورا سياسيا لبنانيا لا يقدم ولا يؤخر؟”