
واشارت المصادر لصحيفة “الأنباء” الكويتية الى توافق 14 آذار على انجاح مهمة الرئيس المكلف بتشكيل الحوكمة تمام سلام وعدم استبداله، لأن لدى هذه القوى ملء الثقة بتوجيهاته اللبنانية والسيادية، مكررة رفضها لصيغة 9 ـ 9 ـ 6 والتمسك بالحكومة الحيادية مواكبة للمرحلة الانتقالية وفق صيغة الثلاث ثمانيات، مستغربة كلام الرئيس نبيه بري عن عرقلة 14 آذار للملفات.
المصادر لفتت الى ان “حزب الله” ضرب عرض الحائط بكل المعايير التي حددها الرئيس سلام لتشكيل حكومته وحمل الفريق الآخر على التحصن خلف موقفه المعلن والمتبني صيغة الحكومة الحيادية، لافتة الى ان المرحلة التي حكمت اعتماد معادلة ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة انتهت بعد تورط الحزب في سورية، حيث فرغها من مضمونها، وبالتالي التمسك بها اصبح فقط للتحدي والاستفزاز.
