
وصفت اوساط الرئيس ميشال سليمان الاجتماع بالعاهل السعودي بالإيجابي، وأشارت الى ان البحث في السعودية تناول ثلاث عناوين: العلاقات الثنائية والوضع في المنطقة إضافة الى موضوع اللاجئين السوريين.
وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان عقد محادثات مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، في الرياض، تناولت العلاقات الثنائية وكيفية دعم هذه العلاقات بما فيه صالح لدولتين وشعبهما.

كذلك تم طرح إنعكاسات الأزمة السورية على الأوضاع اللبنانية أمنيا وسياسيا واقتصاديا بالإضافة إلى التباحث في موضوع حظر مجيء المواطنين السعوديين إلى بيروت، مع التداول كذلك في محاولة إنعاش الإستقرار السياسي والإقتصادي الهش في لبنان نتيجة تعثر تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة على خلفية التباين الحاصل حيال مسألة مشاركة “حزب الله” بالحرب إلى جانب النظام في سوريا.
وقد جرى البحث بحضور رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الذي شارك في اللقاء اضافة الى الوفد اللبناني المرافق لسليمان وعدد من المسؤولين السعوديين.
وأجرى سليمان لاحقاً محادثات مع ولي عهد المملكة العربية السعودية الامير سلمان بن عبد العزيز تناولت العلاقات بين البلدين والاوضاع في المنطقة. واستكملت المحادثات الى مأدبة عشاء اقامها ولي العهد تكريما لضيفه اللبناني.
وكان استقبل في مقر اقامته في قصر الضيافة الرئيس سعد الحريري وتناول معه الاوضاع السياسية والامنية المطروحة راهنا على الساحة الداخلية.
ثم استقبل رئيس الجمهورية رئيس الحرس الملكي السعودي الامير متعب بن عبدالله وعرض معه للعلاقة الثنائية واهمية مساعدة الجيش اللبناني الذي اصدرت المجموعة الدولية لدعم لبنان في خلاصة اجتماعها في نيويورك بندا يشير الى مساعدة الجيش، اضافة الى البنود الاخرى للمساعدة السياسية والاقتصادية وفي مجال ايواء اللاجئين السوريين.
وتناول الرئيس سليمان مع وزير الداخلية السعودي الامير محمد بن نايف علاقات التعاون في المجال الامني وتبادل المعلومات وتعزيز التنسيق الثنائي القائم. كما اطلعه على اجواء نتائج مؤتمر المجموعة الدولية لدعم لبنان والتي قضت بتقديم المساعدة للبنان سياسيا واقتصاديا وامنيا وفي موضوع ايواء اللاجئين السوريين والمساعدة التي يمكن ان تقدمها المملكة في هذا المجال.