
وقرار «التيار الوطني» يبدو لا رجعة فيه، حيث سيستكمل اللقاءات مع بقية مكوّنات «14 آذار» وفي مقدّمهم القوى المسيحية من «كتائب» و«قوّات لبنانية» ومستقلين، كما سيعقد نوّاب «التيار الوطني» لقاءً مشتركاً قريباً مع كتلة «التنمية والتحرير» التي يترأسها الرئيس نبيه بري.
ويحرص «التيار الوطني» على جعل الهدف الرئيسي من هذا الانفتاح هو تحريك عجلة المؤسّسات الدستورية وتفعيل دورها، وإحداث خرق في جدار الأزمة القائمة، التي تكاد تقضي على جميع مقوّمات الدولة والحياة في لبنان.
ويرى آخرون أنّ «التيار الوطني» اتخذ قراره بالانفتاح على خصومه السياسيين لتمهيد الأجواء الهادئة مع الجميع لتمرير الاستحقاق الرئاسي المُقبِل وتهيئة الأرضية الصالحة لترشيح رئيس التيار العماد ميشال عون للموقع الأول في البلاد، ولذلك بدأ يسعى للاقتراب من خط «الوسط» بين «قوى 8 و14 آذار» مع حرصه على ألا يشكّل هذا الانفتاح عملاً عدائياً لأحد، وخاصة لحليفه «حزب الله».
«اللواء» التقت القيادي في «التيار الوطني الحر» النائب آلان عون، والعضو المشارك في اللقاء مع وفد كتلة «المستقبل»، وأجرت معه حواراً شاملاً أكد فيه أنّ «الحوار مع تيار «المستقبل» كان إيجابياً، والمتحاورون أعربوا عن إرادة طيّبة للتفاهم حول قواسم مشتركة»، لافتاً إلى أنّ «التيار الوطني يعمل على مد جسور التواصل مع كافة الأفرقاء وفي مقدمهم تيار المستقبل»، و«الحوار مع المستقبل كان بهدف إحداث خرق في ما يخص تعطيل مجلس النوّاب وتشكيل الحكومة، وتجنُّب الفراغ في رئاسة الجمهورية».
وشدّد عون على أنّ «التيار الوطني» «يعمل على إعادة فتح الأبواب مع الجميع لإعادة صياغة علاقات جديدة، وهو بذلك يخرج من الاصطفاف الضيق إلى سياسة أشمل وهي مد اليد للجميع».
الحوار مع النائب في «التيار الوطني الحر» آلان عون كان متنوّعاً وشاملاً، وجاءت وقائعه على الشكل التالي:
حوار: حسن شلحة
طلبنا مواعيد مع حزبي الكتائب و«القوات» ولم تحدّد حتى الآن
الحوار والتفاهم مع «المستقبل»
حواركم مع كتلة «المستقبل» شكّل نقلة نوعية، فعلى ماذا اتفقتم؟
– اللقاء مع كتلة «المستقبل» كان إيجابياً، ومجريات الحوار أكدت أنّ هناك إرادة لدى المتخاصمين باتجاه أنْ يلتقوا ويتحاوروا حول القواسم المشتركة، وهذا لا يعني ان التوافق على كل شيء سيحصل من لقاء واحد خاصة ان هناك سنين عديدة من الخصومة السياسية حول عدد من الملفات، لكن هذا لا يعني عدم وجود مساحة تفاهم حول عدد من المواضيع، فنحن نعمل على مد جسور التواصل مع جميع الافرقاء وعلى رأسهم تيار «المستقبل» من اجل اخراج البلد من الجمود والشلل والدوران في الفراغ الحاصل.
حواركم مع «المستقبل» لفت الانتباه، فهل هناك توجّه لوضع حد للخصومة القائمة منذ سنوات؟
– بمجرد ان تسعى الى علاقة ما يجب ان تتوافر لديك امكانية تطوير هذه العلاقة، والسؤال هل هذه الامكانية متوافرة؟، فنحن نريد ان تنتظم علاقاتنا مع جميع القوى السياسية اللبنانية ولا نريد ان تكون هناك قطيعة وأحقاد ورفض وغير ذلك، ومن ثم يأتي التطوّر في العلاقة ايجاباً ام سلباً فهذا مرهون بالظروف.
لماذا لم يصدر عن اللقاء مع «المستقبل» أي بيان توافق حول نقاط ما؟
– لم يكن يُتوقع ان نحل مشاكلنا في جلسة واحدة، والسؤال بمعزل عن الخلافات السياسية القائمة هل نستطيع ان نُحدِث خرقاً في تحريك المؤسّسات اللبنانية، ومن ثم تعليق المشاكل ووضعها جانباً وتحريك المؤسّسات بدل شلّها؟ هذا هو الهدف للجميع.
توافق
تردّد أنّ كل طرف طرح ثوابته والمواقف كانت متباعدة؟
– أبداً لم تكن المواقف متباعدة، فمثلاً بخصوص الاحداث السورية نحن لسنا مع مشاركة اللبنانيين في الاحداث السورية، وفي هذا الموقف لم نكن و«المستقبل» متباعدين، لكن المشكلة هل إذا تم حل قضية مشاركة اللبنانيين في هذه الاحداث، فهل يجوز إبقاء المؤسّسات في البلد معطلة ومشلولة؟ وهذا ما نبحث له عن حلول، رغم كل الخلافات القائمة، ونرى ان ذلك يجب ألا يشل العمل الحكومي والتشريعي.
ماذا استنتجتَ من أوّل جلسة حوار مع «المستقبل»؟
– حاولنا ان نأخذ الامور الى اطارها العملي لنُحدِث خرقاً في عملية تعطيل مجلس النوّاب، وبحثنا سوياً في امكانية إحداث هذا الخرق، وتكلّمنا بموضوع تشكيل الحكومة والصيغ المطروحة وإمكانية أن نُحدِث خرقاً في هذا المجال، وتكلّمنا ايضاً بالاستحقاق الرئاسي وإمكانية تفادي الفراغ في هذا الموقع، وما هي السبل والآلية لتفادي الفراغ، حيث يهمنا في «التيار الوطني الحر» ومن موقعنا العمل على ردم هذه الهوّة القائمة بين الجميع.
هل تتوقّع أنْ تُستكمل هذه اللقاءات بحصول لقاء بين الرئيس سعد الحريري والرئيس ميشال عون؟
– هذا يكون تتويجاً للحوارات التي ستُستكمل مع «المستقبل»، وفي حال نضجت الظروف المؤاتية أعتقد بأنّه لا يوجد ما يمنع حصول هذا اللقاء، لكن ما زلنا في بداية اللقاءات.
عقدتم لقاءات مشتركة مع «الحزب الاشتراكي» و«المستقبل» وتحضّرون للقاء مع كتلة «التنمية والتحرير»، فما الهدف من جميع هذه اللقاءات؟
– التيار يحاول من خلال موقعه الجيد مع الحلفاء رغم التباين في عدد من المحطات، ومن موقع العلاقة المنفتحة على الخصوم ان يُحدِث خرقاً في جدار الازمة القائمة، التي شلّت البلد، ويوظف علاقاته مع حلفائه والانفتاح مع الفريق الآخر من اجل تضييق هوة الخلافات.
واعتقد بأنّ الخرق إذا حصل في تحريك المؤسّسات من الممكن ان يؤدي أيضاً الى تطوّر في العلاقة مع الخصوم.
مد اليد للجميع
هل هذا التوجّه بناءً لقرارات «خلوة دير القلعة»؟
– «التيار الوطني» بعد «خلوة دير القلعة» رفع راية فصل التشريع عن الخلافات السياسية، ورفع راية حليفي هو مَنْ يتعاون معي على بناء الدولة، كائن من كان هذا الطرف السياسي، ورفع راية ان يكون رئيس الجمهورية القادم هو الرئيس القوي، ما يعني ان التيار فتح الابواب على اعادة صياغة علاقات جديدة مع الجميع، ومن خلال هذا التوجّه يمكن القول بأنّ التيار بذلك يخرج من اطار الاصطفاف بمهومه الضيق الى سياسة مد اليد الى الجميع، وهذا هو توجّهه منذ حزيران الماضي.
لديكم اليوم نهج جديد بمد اليد للجميع، فهل بذلك تختصرون المسيحيين بكم؟
– نحن فريق فاعل، واكبر تكتل عند المسيحيين لدينا قيمة مضافة من خلال العلاقة ورصيدنا الكبير لدى حلفائنا الشيعة، ومع قدرتنا على الانفتاح على الآخرين وهذا ما نقوم به، ولا أعتقد بأنّ أي فريق سياسي آخر لديه هذا الرصيد وهذه القدرة على التحرّك.
لكن الوثيقة الموقّعة مع «حزب الله» هي قيد عليكم؟
– أبداً لا تشكّل قيداً علينا، فنحن لم نتراجع عن كل تفاهمنا عليه مع «حزب الله»، فنسّقنا مع الحزب بخصوص الدولة المدنية، وبخصوص ان السلاح ينتظم في اطار استراتيجية دفاعية، المشكلة هي الاستحقاقات التي لم تتعامل معها الكثير من القوى السياسية وفقاً للدستور، وما حصل من تمديد لمجلس النوّاب والتعيينات حصلت بناء لتفاهمات خلافاً للدستور.
ضد السلاح داخلياً
هناك تناقض في قولكم؛ فمن المعروف أنّ سلاح «حزب الله» هو ما يُعيق بناء الدولة المدنية؟
– سلاح «حزب الله» مطروح البحث عن حل له في إطار التوافق على استراتيجية دفاعية تستوعب جميع الطاقات اللبنانية للدفاع عن لبنان، وهذا البحث لم يصل الى النتائج المطلوبة كونه ملفاً معقداً، وله ارتباطاته بالمنطقة، والبحث في الاستراتيجية الدفاعية لا يمنع العمل على بناء المؤسّسات، وهذا لا يشكّل عذراً لنا جميعاً كي لا نعمل شيئاً ونقف في حالة جمود، والسلاح دوره لمواجهة اي اعتداء اسرائيلي وليس للتأثير في العملية السياسية واللعبة السياسية الداخلية.
لكن تم استخدام السلاح في الداخل أكثر من مرّة، وكذلك استُخدِمَ في سوريا؟
– نحن لم نوافق على استخدامه داخلياً ولا في سوريا، وعندما استُخدِمَ في الداخل كان لظروف معروفة، وهي للدفاع عن النفس بعد قرارات 5 أيار 2008، والدولة كانت مستقيلة، لذلك علينا ان نخضع جميعاً للمؤسّسات التي يجب ان يكون دورها واضحاً، ونرفض شل المؤسّسات وعندما يحصل ذلك يأخذ الجميع الى خارج منطق الدولة وهذا ما حصل في أيار 2008.
ونحن نقول الآن سلاح «حزب الله» موجّه لمواجهة اسرائيل وليس الى الداخل، والخلاف حول ذلك يجب ألا يوصلنا الى شل كل مؤسّسات الدولة.
عون والرئاسة
العماد ميشال عون مرشّح لرئاسة الجمهورية؟
– هو لم يُعلِن ذلك، لكنه مرشّح طبيعي لرئاسة الجمهورية، وهذا ملك قراره الشخصي، فهو يعلن عنه في حينه، ولكن نحن نرى ان الظروف عندما تتوافر تفرض المرشّح، ووفقاً لعنوان المرحلة المقبلة سيفرض ترشح عون ام لا، لكنه حق طبيعي له لما يمثل لاستقرار لبنان ولتوطيد العلاقات الطبيعية بين جميع القوى اللبنانية.
ألا تلاحظون أنّ توقيع الوثيقة مع «حزب الله» يشكّل عائقاً محلياً وعربياً ودولياً أمام وصوله العماد عون إلى موقع رئاسة الجمهورية؟
– أنا لا أعتقد ذلك، وكذلك لا يمكن أنْ يأتي رئيس جمهورية وهو على عداء مع «حزب الله».
لكن هناك وثيقة موقّعة من الطرفين؟
– لا يوجد بند واحد من البنود العشرة في الوثيقة يُدين هذه العلاقة، فمعظم البنود عادت وتبنّتها طاولة الحوار الوطني بموافقة جميع مكوّنات البلد، فالوثيقة ليست مشكلة، لكن المشكلة هي في محاكمة نوايا، وأعتقد بأنّها كانت عقبة في الدورة الماضية واليوم الظروف تغيّرت، وأي رئيس جديد يجب أنْ يكون على علاقة جيدة مع الجميع بمن فيهم «حزب الله»، والغرب اليوم يُجري حواراً مع إيران، ولا أحد يتجاهل القضية التمثيلية لـ«حزب الله».
هل عندما أُخِذَ التوجّه للحوار مع «المستقبل» أخذتم موافقة «حزب الله» وهو حليفكم؟
– لا، هذا قرار ذاتي لـ«التيار الوطني الحر»، وليس خاضعاً لموافقة أحد، وهذا التوجّه بالانفتاح على «المستقبل» وغيره ليس موجّهاً ضد «حزب الله»، فعلاقتنا مع «حزب الله» ليست هشّة لتتأثّر بانفتاحنا على أي فريق آخر، فالعلاقة مع الحزب قائمة على ثوابت واضحة، وهذا القرار بالانفتاح قرار سيادي للتيار.
يُلاحظ أنّ علاقة ميشال عون مع السعودية توقّفت، فما هي الأسباب؟
– اعتقد بأنّ هناك إعادة تواصل لعلاقة طبيعية مع المملكة العربية السعودية، وما كان غير طبيعي هو القطيعة التي كانت قائمة، وأرى أنّ مَنْ اعتقد بإقامة علاقة قوية فورية بمجرّد التواصل يكون قد أخطأ.
التيار أخذ قرار التوافق لدعم الاستقرار، لكن حليفكم منذ يومين النائب محمد رعد هدّد الفريق الآخر «بالقطع» والتهديد والوعيد؟
– أعتقد بأنّ ما أعلنه النائب محمد رعد جاء في إطار الرد على الهجمة التي تعرّض لها خلال المرحلة الماضية، والكل «ما حدا مقصر بالحملات».
عون و«إعلان بعبدا»
هل ما زلتم متمسّكون بـ«إعلان بعبدا» و«الحوار الوطني»؟
– لا يبدو حالياً ان النشاط قد اقترب ليحقّق عقد طاولة الحوار، ويبدو ان الظروف حالياً غير ناضجة لاستئناف الحوار.
هل لديكم مشروع لوقف تدخّل اللبنانيين في الاحداث السورية؟
– ليست لدينا القدرة، بل نحمل موقفا ونناقش من اجل تحقيق ذلك، وإذا كانت قدرتنا بمستوى إلزام الآخرين، لكن أعتقد بأنه عندنا من الرؤية التي نحملها ونصارح الآخرين بضرورة عدم التدخّل في الشأن السوري، فنحن ضد الجمود وهل نستسلم لعدم تشكيل حكومة وعدم عقد جلسات نيابية، فنحن اصحاب الموقف، وبه نسعى لإحداث خرق ونستثمر الوقت الضائع وعدم انتظار انتهاء الازمة السورية بالعمل على تحريك الوضع الداخلي بالاتجاه الايجابي.
هل ما زال موقفكم سلبياً من عقد جلسة عامة لمجلس النوّاب؟
– في السابق كانت لدينا تحفّظات سياسية عبّرنا عنها وليست لها علاقة بالجدل حول دستورية أو عدم دستورية الجلسة، والامور التي كان لدينا تحفّظات حولها كانت جزءاً من نقاشنا مع الرئيس نبيه بري، وهي موضوعة على جدول اللقاء مع كتلة «التنمية والتحرير» وفي خلوة التيار أخذنا توجّهاً بتفعيل عمل مجلس النوّاب، وعليه نحن ازلنا التحفّظات السابقة.
وفي حال غابت مكوّنات أخرى؟
– نحن متمسّكون بميثاقية الجلسات والرئيس بري اعلن عن تمسّكه بالميثاقية، وهي قواعد العيش المشترك بين جميع المكوّنات؟ لكن هذه الميثاقية لا يمكن إسقاطها على القضايا الصغيرة، فقانون الانتخابات يجب ان تتوافر فيه القضية الميثاقية لإقراره.
اتفاق دوحة جديد
هل لديكم مشروع لإنقاذ البلد من أزمة تشكيل الحكومة؟
– نحن نرى انه لا يجب ان يخشى احد من حصول فريق ما على الثلث زائداً واحداً في الحكومة الجديدة، ويجب عدم التنكّر لحقوق الآخرين في ان يتمثّلوا بالحكومة وفق احجامهم السياسية، فـ«التيار الوطني» بنهجه الجديد وموقعه ليس مقفلاً ومتمركزاً في اي اصطفاف داخل الحكومة، وسيتعاطى بليونة كافية وفقاً لكل ملف، وهذه القيمة المضافة الجديدة لـ«التيار الوطني»، ويجب عدم الخشية من وجود الثلث الضامن، ونحن بنهجنا سنطمئن الآخرين.
هل ستُحل عُقد تشكيل الحكومة قريباً؟
– اعتقد بأنّنا بتنا بحاجة إلى حل شامل ومتكامل، يسمح بحل جميع العقد، وعندما يتم التوافق على تشكيل الحكومة يعني لم تعد قضية البيان الوزاري قائمة، وكذلك تُحل قضية المساكنة بين اللبنانيين حول الخلافات بشأن الازمة السورية، وإذا تم الوصول إلى توافق حول كل ذلك يعني نحن نكون امام اتفاق دوحة جديد، ومن خلال هذا الاتفاق الجديد تُحل جميع العقد امام انطلاق المؤسسات.
أعلن النائب بطرس حرب عن أنّ الرئيس لا تنفع شعبيته إذا كان على علاقة سيّئة مع الآخرين؟
– وإذا كانت لدى الرئيس الجديد الشعبية والعلاقة الجيدة مع الجميع.
مع «القوّات» و«الكتائب»
باشرتم بسياسة انفتاح على «الاشتراكي» و«المستقبل»، وأين انفتاحكم على المسيحي الآخر؟
– نهجنا الجديد هو الانفتاح على الجميع من غير استثناء مسلمين ومسيحيين، وطلبنا موعداً مع حزبَيْ «الكتائب» و«القوات اللبنانية» من اجل عقد لقاءات مشتركة ولغاية الآن لم تُحدّد المواعيد.
ماذا تقول لـ«المستقبل» بعد انتهاء اللقاء الحواري الأول؟
– أقول لتيار «المستقبل» بأنّ البلد يعيش حالة أزمة و«المستقبل» جزء من هذه الازمة، وإذا أراد حل هذه الإشكالية القائمة فإن «التيار الوطني الحر» يمكن ان يشكل جسر تواصل لحل هذه الإشكالية القائمة، ولا يراهن احد على العمل بهدف نقل التيار من موقع الى موقع آخر فهذا لا يفيد، وعلى الجميع استثمار هذا النهج الجديد للتيار، كما إن «التيار الوطني» الذي يسعى لإقامة علاقات جيدة مع من كان على خصومة معهم لا يمكن ان يخسر ما كان لديه من علاقات جيدة مع آخرين.
