علق النائب عمار حوري في حديث الى تلفزيون “المستقبل” على اجتماع لجنة الاتصالات النيابية من اجل مناقشة التنصت الاسرائيلي على لبنان، وقال :”قوى 14 آذار لم ولن تصمت عن ادانة واستنكار كل اوجه الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان القديم منها والجديد”.
اضاف: “كما ندين عدم اتخاذ الوزراء المعنيين والمسؤولين في الدولة اللبنانية التدابير والقرارات اللازمة والضرورية لمواجهة هذه الاعتداءات الاسرائيلية، بمعنى اخر ما نسمعه اليوم سمعناه في السابق منذ نحو الثلاثة اعوام في اجتماع لجنة “الاعلام والاتصالات” وفي مؤتمر صحافي عقده يومها وزير الاتصالات شربل نحاس”.
وتابع حوري: “ان الحكومة بكاملها منذ العام 2011 من فريق الثامن من اذار واللجنة المؤلفة والمكلفة متابعة هذا الموضوع هي من هذا الفريق ايضا، كما ان الشريط الحدودي الملاصق لمنطقة العدو الاسرائيلي هو بيد “حزب الله” تحديدا، ووزارة الخارجية التي يفترض ان تتابع هذا الموضوع وتقدم الشكوى هي من فريقهم السياسي، وبالتالي فان القائمة طويلة وطويلة جدا”.
وقال: “بمعنى اخر فان هذا الملف الذي ايقظوه اليوم نريد ان نعلم هل من جديد فيه حتى تم ايقاظه؟ واذا تبين ان لا جديد في الموضوع فسيكون هناك علامة استفهام كبيرة بشأن التوقيت الذي يريدون من خلاله ايقاظ هذا الملف والهدف منه”.
وأشار الى ان “ما يقصده بالتوقيت انه ربما له علاقة بالمحكمة الدولية، وربما له علاقة بحال الضغط التي يعيشها حزب الله وفريقه السياسي، وبالتالي هو يحتاج الى ملف ربما للتذكير بانه يواجه العدو الاسرائيلي وانه مستهدف من قبله، وهناك الكثير من الاحتمالات والكثير من الاسئلة الكبيرة، ولكن لن نستبق الامور وسنستمع بكل اهتمام الى ما سيعرض علينا في اجتماع لجنة الاعلام والاتصالات وسنبني على الشيء مقتضاه”.