ولفت يوسف في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية الى أن “أبرز ما جاء على اقتراحات الوفد العوني هو تحييد موضوع مشاركة حزب الله في الحرب السورية والاكتفاء بتناول المواضيع الداخلية فقط، لكن المشكلة من وجهة نظر المستقبل أنه لا يجوز تجاهل هذا الملف لكونه سببا رئيسيا في الخلافات الحاصلة على الساحة السياسية في لبنان”، لافتا الى أن “وفد المستقبل سأل نظيره العوني حول إمكانية إدانته لمشاركة حزب الله في الحرب السورية، ومازال حتى الساعة بانتظار الجواب وأعتقد أنه لن يأتي”، مشيرا الى أن “وفد المستقبل لفت أنظار الوفد العوني الى أن كل المؤشرات تؤكد أن حزب الله يريد أخذ البلاد الى الفراغ على كل المستويات وتحديدا على مستوى رئاسة الجمهورية تمهيدا للمؤتمر التأسيسي بهدف استبدال المناصفة بالمثالثة، إلا أن الإجابات جاءت غير حاسمة على أمل توضيحها في لقاءات أخرى، كما أبدى وفد الحر في المقابل بعض المخاوف على الكيان، فجاء رد وفد المستقبل بأن الخوف على الكيان يبدأ من تهشيم الدولة الايرانية للبنان ومحاولة تغيير نظامه”.
وحول ما يُشاع بأن العماد عون يريد من خلال تقاربه مع خصومه السياسيين تسويق نفسه لرئاسة الجمهورية من الباب العريض، لم يستبعد يوسف هذه الامكانية خصوصا أن “العماد عون يحلم منذ توليه رئاسة الحكومة العسكرية بالوصول الى قصر بعبدا”، موضحا في السياق نفسه أن “وفد المستقبل أبلغ الوفد العوني بانه ضد التمديد لرئيس الجمهورية وان ليس لديه أي مشكلة بأن يترشح العماد عون مثله مثل سائر المرشحين للرئاسة شرط أن تأخذ اللعبة الديموقراطية مجراها الطبيعي بانتخاب أحدهم لسدة الرئاسة”.
