بين رفعت عيد ومحمد رعد ما لا يفرقه انسان، الدم! يحب الرجلان لغة الدماء ورائحتها ومكنوناتها، وربما امتصاصها أيضا ليشبعا رغبة دفينة عتيقة مخزّنة منذ الطفولة.
هي ربما طفولة جائعة الى كل شيء، او فساد مطلق مشبع من كل شيء، أنتج ذرية “صالحة” وكنوز لا تفنى لا تشبع دماء او ما يقاربه، تقطيع رؤوس واياد، قطع حبال الصرّة ربما، تهديد ووعيد بانهار دماء آتية لا محال تغسل فينا عار “الوطنية” اللبنانية وما شابه…
مناصرو حزب السلاح يقطعون طرقا لان حسن نصرالله تمثّل في برنامج كوميدي، لا يريد هؤلاء أن يسقطوا زعيم ميليشياهم عن صفة “الالوهية” ظناً ان هذه الطريقة هي المثلى لارهاب الناس بصورة الرجل، والرجل اياه ترجّل من زماااان عن جواد الهيبة والرهبة المزعومة، بعدما كُشف المستور وصار من ابرز رموز الحرب والارهاب في كل مكان وتحولت “مقاومته” لمقاومة ابرز رموز الانسانية والحق، الشعب الثائر الحر في سوريا ولن نتكلم عن “أمجاده” داخل لبنان…
الرئيس نبيه بري يصرخ “ما عاد يمشي الحال من دون حكومة”!! طيب ماذا فعلت يا دولتك، ماذا فعلت فعلا لا قولا لتساهم في تأليف حكومة وطن لا حكومة احتلال من حزب السلاح؟ سؤال…
وآخر وأبرز ما يقال في بداية اسبوع جديد محموم، ان عون يفكّر، يفكّر، في العودة الى وضعية العام 2005!! عظيم، لكن هل ستجد مكانك شاغرا جنرال بعدما زحلت صوب اللانهاية في تحالف قاتل مهين؟ ام عساك تظن ان الاماكن دائماً وابداً وساعة تشاء محجوزة لجنابك؟!! اسبوع معقّد ونحن حائرون…
