
ولاحظت مصادر مطلعة، أن الهجوم على الشعار أضعف المهرجان ووحدة الموقف الطرابلسي من تفجير المسجدين، فبدل أن يكون الهدف في هذه المرحلة توقيف المعتدين وجلبهم إلى العدالة، صوب المهرجان باتجاه معاكس في خطوة تفتقد إلى الحكمة والتوازن.

ولاحظت مصادر مطلعة، أن الهجوم على الشعار أضعف المهرجان ووحدة الموقف الطرابلسي من تفجير المسجدين، فبدل أن يكون الهدف في هذه المرحلة توقيف المعتدين وجلبهم إلى العدالة، صوب المهرجان باتجاه معاكس في خطوة تفتقد إلى الحكمة والتوازن.