#adsense

باولي تكريما لجنود فرنسيين قضوا في لبنان: طريق النضال من اجل السلام تمر بالمصالحة والحوار

حجم الخط

أقامت السفارة الفرنسية، احتفالا تكريميا للجنود الفرنسيين الذين قضوا في لبنان، في ذكرى هدنة 11 تشرين الثاني، في المدفن الفرنسي – مدافن بيروت – الحرش.

ترأس الإحتفال السفير الفرنسي باتريس باولي، وشارك فيه السفيران الأميركي دايفيد هيل والهنغاريي لاسلو فاراداي،ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد الركن حسن ياسين، مجموعة من الملحقين العسكريين الأجانب وحشد من قدامى المحاربين، وعدد من المواطنين الفرنسيين واللبنانيين.

كما شارك عدد من الجنود الفرنسيين العاملين في القوات الدولية في الجنوب ومن طلاب المدارس الفرنسية – اللبنانية.

وحيا السفير الفرنسي “السفراء وممثلي الدول الحليفة لإحياء ذكرى كل الذين سقطوا في هذا النزاع”. كما حيا “الكتيبة الفرنسية المشاركة في احياء هذه الذكرى والمدارس والطلاب المشاركين، ووجه “تحية لذكرى كل اللبنانيين الذين سقطوا خلال الهجمات الإرهابية التي تمت في الصيف الماضي”. كما حيا “ذكرى الذين ضحوا بأنفسهم، خصوصا من اعضاء القوى المسلحة اللبنانية، حفاظا على السلم في لبنان وأمن اللبنانيين”.

واعتبر باولي أن “طريق النضال من اجل السلام تمر بالمصالحة والحوار أيضا”، مضيفاً أنه “من المهم جدا هنا، استذكار الجنود الفرنسيين الذين سقطوا من أجل السلام في لبنان، في الذكرى الثلاثين للاعتداء الذي طال مقر الدراكار، والذي أدى إلى سقوط نحو 58 جنديا فرنسيا عام 1983” موضحاً “ان مجيء الوزير الفرنسي المفوض قادر عريف ممثلا الحكومة الفرنسية والنائب الان مارسو كان مهما لإستذكار هذا الحدث المؤلم”.

أكاليل على أضرحة الجنود

وألقى 4 طلاب من الليسيه الفرنسي – اللبناني قصائد بالمناسبة.

ثم وضع السفير باولي يحيط به السفراء أكاليل على أضرحة الجنود، الذين سقطوا من الديانات المسيحية – الإسلامية والهنود الصينيين.

وأدت الكتيبة الفرنسية المشاركة في القوات الدولية، التحية العسكرية، وعزف نشيد التعظيم ونشيد الموت، والنشيد الوطني الفرنسي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل