
وعن السقف المرتفع والنبرة العالية التي تميز خطابات وزراء ونواب “حزب الله” في الآونة الاخيرة وبعد اطلالة امينه العام السيد حسن نصرالله في ذكرى تأسيس مستشفى الرسول الاعظم، لفت القيادي الى ان كلام النائب محمد رعد الاخير له شقين الاول خارجي وهو موجه لوزير الخارجية الاميركي جون كيري على رفضه ان يتحكم الحزب بمستقبل لبنان وسجل النائب رعد استغرابه للصمت الداخلي لفريق 14 آذار والذي لم يعترض عليه او يرفضه او يعلق عليه، فحزب الله جزء اساسي ومكون داخلي لا يمكن تجاوزه او القفز فوقه لرسم مستقبل وسياسة لبنان”.
واضاف :”اما الشق الداخلي فيتعلق بانتقاد تعطيل تيار المستقبل و14 آذار لتشكيل الحكومة وجلسات مجلس النواب وانعقاد جلسة نفطية لحكومة تصريف الاعمال، فهل اصبح إبداء الرأي ورفض التعطيل وإسداء النصائح لمصلحة لبنان تصعيداً وتهديداً”؟. وجدد التأكيد ان “موقفنا هو تشكيل حكومة جامعة لا تستثني احداً وتكرس الشراكة السياسية بين مكونات هذا البلد”.
وعن التصعيد الحاصل في طرابلس وارتباطه بقضية تفجيري مسجدي السلام والتقوى واستدعاء النائب السابق علي عيد ونجله الى التحقيق والاستماع الى افادتهما، دعا القيادي “جميع العقلاء في طرابلس وجبل محسن الى ايجاد حلول قضائية وقانونية تجنب المدينة والجبل مزيداً من الدماء والضحايا فالمطلوب وقف الحروب العبثية وتكريس الامن وفرض الاستقرار”.
وعن زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى السعودية اليوم، قال :”انها زيارة عادية ومرهونة بما ستنتج وهي ليست المرة الاولى التي يسافر فيها رئيس الجمهورية الى بلد عربي او اجنبي ونأمل ان تنتج حلولاً للمشكلة الداخلية وتساهم في تأليف الحكومة”.
